قال السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فيردمان، إن خطة السلام الأمريكية المعروفة بصفقة القرن لن تنشر قريبا على الأغلب وستتأخر شهورا ارتباطا بالانتخابات "الإسرائيلية".
جاء حديث فريدمان في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الذي لمح من جانبه إلى إحداث تغيير في خطة ترامب للانسحاب من سورية ليربط هذا الانسحاب بالتوصل إلى تفاهم لحماية الأكراد وهزيمة داعش على ح قوله.
وقال بولتون ""الجدول الزمني سيكون نتيجة لقرارات السياسة التي يتعين علينا تنفيذها". وأضاف إنه لا يريد أن تقوم تركيا بعملية عسكرية ما لم يتم تنسيقها مع الولايات المتحدة، وقال إنه خلال رحلته إلى الشرق الأوسط، سيناقش الانسحاب من سوريا مع "إسرائيل" وتركيا.
تعتبر تصريحات بولتون هي أول تأكيد رسمي لتباطؤ الانسحاب الأميركي من سوريا، على خلفية الانتقادات القاسية التي تلقاها ترامب على هذه الخطوة، بما في ذلك استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس. وأضاف بولتون ، الذي سيصل إلى تركيا غدًا، أن الولايات المتحدة تصر على حماية حلفائها الأكراد من أي هجوم تركي محتمل.
وزعم التقرير الصحفي المنشور في يديعوت أحرونوت أن ان زيارة بولتون لأنقرة بمثابة تحذير لرجب طيب أردوغان حيث أعلن ترامب أنه لن يسمح للأتراك بقتل الأكراد "الذين قاتلوا معنا ".
ووفقا لبولتون، طلبت الولايات المتحدة من الأكراد التريث وعدم التسرع في طلب الحماية من الروس أو الرئيس السوري بشار الأسد، بعد تسريب معلومات عن زيارة قائد وحدات الحماية الكرية سرا إلى دمشق، وأضاف أن وزير هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد سوف يقوم هذا الاسبوع بمحادثات مع نظيره التركي لضمان حماية الأكراد.

