Menu

الشعبية في غزة تُخَرِج فوج الشهيد القائد أبو ماهر اليماني

الشعبية في غزة تُخَرِج فوج الشهيد القائد أبو ماهر اليماني

غزة - بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء أمس الأحد حفل تخريج فوج " الشهيد القائد أبو ماهر اليماني" في مدرسة الكادر الجبهاوي بحضور واسع من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة تقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مزهر وأعضاء قيادة الفرع واللجنة المركزية ومسئولي المحافظات وأعضاء اللجنة الثقافية بالفرع، والطلبة المتخرجين.

ورحب عريفا الحفل الرفيقة إسلام أبو صرار، ناجي الجمل بالحضور، ودعوهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني.

وفي كلمة له، نقل عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مزهر "تحيات الأمين العام أحمد سعدات، مشيراً أنه يتابع عن كثب أدق التفاصيل، ودائماً يرسل لنا بضرورة الاهتمام بالجانب الثقافي، كما نقل تحيات الرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة فرع غزة، متقدماً بالتهنئة للطلاب الخريجين في هذه الدورة التي تحمل اسم دورة الشهيد القائد أبو ماهر اليماني، أحد مؤسسي حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لافتاً أن مدرسة تحمل اسم هذا القائد الوطني الجبهاوي والوحدوي هي مدرسة تستحق الإشادة والتثمين  والمراكمة على  إنجازها".

كما توجه مزهر بالتحية للحضور، مشيداً "بإدارة مدرسة الكادر وإلى جهودها الحثيثة في إنجاز هذه الدورة وفي تخريج هذه الكوكبة الشبابية الجبهاوية المتقدمة".

كما توجه بالتحية "إلى اللجنة الثقافية في فرع غزة وإلى كل المحاضرين والمحاضرات الذين ساهموا بمحاضراتهم وبرنامجهم التدريبي في إعداد الكادر الجبهاوي، وصولاً للتخريج".

وأشار مزهر بأن قيادة الفرع أولت اهتماماً بالغاً بمدرسة الكادر، واعتبرتها مرتكزاً أساسياً من مرتكزات بناء الكادر الجبهاوي فكرياً وثقافياً سليماً، وفي تمليك الكادر الجبهاوي الوعي بكافة القضايا والتفاصيل، انطلاقاً من مبادئ حزبنا وبرامجه الوطنية التقدمية، ومن أجل ذلك سعى الفرع ومن خلال مدرسة الكادر وكل المتخصصين إعداد البرنامج الثقافي المتنوع للاستفادة من هذا البرنامج النظري في الحياة العملية، بما يخدم وطننا وحزبنا.

واعتبر مزهر أن الهدف الأساسي لمدرسة الكادر وتخريج دفعات دورية متواصلة من الطلبة، هو إعداد الجيل الشاب ليصبح كادر قادر على حمل الوصية والأمانة والنضال بكل نشاط وحيوية في الميدان، وحمل برنامج الحزب والدفاع عن مبادئه وعن أبناء شعبنا ضد الظلم والاحتلال والعدوان، مشيراً أن الجبهة على الدوام اعتبرت البند الثقافي بنداً رئيسياً من حياتها الحزبية، ولا يمكن لأي أحد أن يتقدم في مراتبه الحزبية دون أن يجري تقييم له على أساس خضوعه واجتيازه البرنامج الثقافي الذي أقرته الجبهة.

واستحضر مزهر اهتمام الرفيق القائد المؤسس جورج حبش بالجانب الثقافي، وتأكيده دائماً على أن النضال ضد الاحتلال يتطلب امتلاك الوعي الثقافي، مشدداً دائماً أننا يمكن أن نخسر معركة عسكرية، ولكن لا يجب أن نخسر الجبهة الثقافية.

وأكد مزهر بأن المهمة التي تقع على عاتق الجميع في الجبهة هي مواصلة تطوير هذه المدرسة ونجاح هذه التجربة، حتى تكون مدرسة الكادر من أهم الهيئات التي تمكن الحزب مقومات نهوضه وتقدمه في كافة القضايا والمجالات، والتي تساهم في بناء كادر الحزب، وتطوير بنيته التنظيمية والإدارية والثقافية، وفي تفعيل دور الحزب على كافة المستويات الوطنية والعربية والدولية.

وأكد مزهر بأن الجبهة وقيادة الفرع تحديداً ستسخر كل امكانياتها المادية والمعنوية في دعم مدرسة الكادر، وفي الاهتمام بالكادر الجبهاوي، والاستثمار في كل مقومات تمكينهم من تطوير خبراتهم وتطوير قدراتهم.

وفي ختام كلمته، شكر الحضور مرة أخرى، مهنئاً جميع  الرفيقات والرفاق من خريجي هذه الدورة، مجدداً التأكيد على مواصلة دعم مدرسة الكادر والجهود من أجل تنمية مهارات الكادرات التنظيمية والفكرية والنقابية عبر برامج تقدمية عصرية وطنية تؤكد على الهوية الوطنية وعلى الهوية الجبهاوية، للارتقاء بوعي كادرنا للاستفادة منها في الممارسة على الأرض.

من جهته، ألقى مسئول هيئة مدرسة الكادر الرفيق سهيل الطناني كلمة حيا فيها الحضور وخاصة خريجي مدرسة الكادر في فوج الشهيد القائد أبوماهر اليماني، وذلك في رحاب الذكرى التاسعة لاستشهاده.

وقال الطناني" نلتقي اليوم كأسرة جبهاوية من كافة محافظات قطاعنا الحبيب لنحتفي معاً بتخريج ثلةً من الرفيقات والرفاق الذين أصروا على أن يخوضوا غمار التجربة في مدرسة الكادر الجبهاوي التي امتدت على مدار عشرة شهور من العام 2018 حيث كانت البداية مع 27 رفيقة ورفيق من محافظات قطاع غزة وذلك بهدف إعداد مدربين من الشباب لمدرسة الكادر وليس انتهاءً بتنظيم سبعة مدارس للكادر في محافظات لعدد إجمالي وقدره (148) رفيقة ورفيق".

وأشار الطناني بأن نسبة الرفيقات والرفاق من فئة الشباب المشاركين في الدورات هي 100%، ونسبة مشاركة الرفيقات في دورة إعداد المدربين هي 48%، ونسبة  المشاركات الرفيقات في دورة إعداد الكادر في المحافظات هي 43% ، لافتاً أن هذه إشارة إلى تطور نوعي في مشاركة رفيقاتنا في الفعل التنظيمي، والتي جاءت نتاجاً لإرادة وإدارة عملت من أجل تحفيز رفيقاتنا للمشاركة الفاعلة في الحياة الحزبية والسياسية، واهتمام الجبهة والقائمين على المدرسة بضرورة أن تكون بوصلتنا صوب الشباب من أجل حمل الميراث الكفاحي والنضالي لجبهتنا والتقدم نحو أهداف شعبنا وقضيتنا بعزيمة لا تلين.

وتقدم الطناني بوافر الشكر العظيم والامتنان من رفيقاتنا ورفاقنا مدربي مدرسة الكادر الذين خاضوا التجربة الأولي من التدريب بهذا الاقتدار الذي أوصلنا إلى شواطئ جديدة للمعرفة بأصول العمل الحزبي والتنظيمي والسياسي.

كما تقدم بالتحية الحارة من رفيقاتنا ورفاقنا الذين خاضوا تجربة مدرسة الكادر الجبهاوي وكانوا مثالاً للالتزام والمثابرة الأمر الذي ساهم في نجاح هذه الدورات.

واعتبر الطناني بأن  التجربة لم تكن لترى النور إلا نتاجاً لجهود مخلصة من الرفاق في قيادة الفرع الذين التزموا بكل أمانة حزبية من أجل تطبيق قرار مؤتمر الفرع الأخير بضرورة تفعيل مدرسة الكادر الجبهاوي وهو ما لمسوه بالدعم والمتابعة لأداء المدرسة على الأرض وتسهيل كافة المعيقات التي كانت تواجه المدرسة سواء كانت إدارية وتنظيمية ومالية، متوجهاً بالتحية لكل الرفاق المخلصين الذين ما ادخروا جهداً لإنجاح هذه التجربة.

وحيا الطناني القائد الأسير أحمد سعدات، مشيراً أنهم في هيئة مدرسة الكادر وجهوا رسالة إخبارية له من خلال قيادة الفرع أكدوا له خلالها عن عزمهم العمل على مدرسة الكادر الجبهاوي وإنجاح تجربتها، لافتاً أنه بالرغم من المسؤوليات الجسام التي تقع على عاتقه والظروف الاستثنائية التي يعيش رد برسالة جوابية اختص بها الرفيقات والرفاق في مدرسة الكادر الجبهاوي كان لها الأثر المعنوي العظيم على الجميع، الأمر الذي استدعى هيئة مدرسة الكادر لإقرار أن تكون هذه الرسالة أحد أدبيات مدرسة الكادر الجبهاوي.

وفى الختام "عاهد رفاقنا ورفيقاتنا بالسير على هذا الدرب من أجل المساهمة في بناء الشخصية الجبهاوية، الملتزمة بقضايا شعبه ووطنه وحتى يكونوا جميعاً معول بناء في مسيرة الجبهة الكفاحية".

من جهتها، ألقت الرفيقة تغريد العرابيد كلمة مدربي مدرسة الكادر، أشارت فيها أن حفل التكريم هذا يشكّل تتويجاً لجهودٍ بُذلتْ على مدى الشهور الفائتة نحو الرفعةِ بحزبنا العتيد وبقيادةٍ بوصُلتْها الوطنُ وأبنائُه .

وشكرت العرابيد كل من كان دافعاً وراءَ بناءِ مدرسةِ الكادر، ودافعاُ نحو القيام بها لتكون أنموذجاً يسمو بالكادر ليكون مقاتلاً فذاً في جبهةٍ لا أعظمَ من قدرتها سوى السلاح وهي الجبهة الثقافة .

ولفتت العرابيد بأن خوض التجربة التدريبية المعنية بإعدادهم كمدربين كانت من أجمل التجارب التي خاضوها وقد يخوضوها مستقبلاً، أظهروا فيها جُل ما يمكنُ من التعاونِ والمشاركةِ ليأخذوا على عاتقهم فيما بعد تحدياً يستلزمُ أكبر قدرٍ من الإعدادِ والتحضيرِ ليكونوا على قدر المسؤولية التي حملوها.

وقالت العرابيد: " لم تختلف كثيراً الأجواء التي عشناها مع المتدربين عن ما سبق حيث أتوجه بالشكر لهم على التزامهم معنا طوال الفترة السابقة ومحاولاتهم الجادة باتجاه تطوير أنفسهم وتعزيزها ثقافياً، وقد كانوا داعماً دائماً لنا في تجربتنا الأولى كمدربين  في هذا المجال ساعين بشكل دؤوب لتجاوز العقبات التي كانت تواجهنا، التي ارتبط بعضها بالوقت وبعضها الآخر بالجهد المبذول من قبلنا بعد نهار عملٍ طويل رغم ذلك كانت لدينا عزيمة كامنة حافظنا من خلاها قدر المستطاع على ثباتنا بالإمكانيات  البسيطة المتاحة  لنحتفل معكم بإنجاز أول مرحلة من المدرسة".

ودعت العرابيد المتدربين ببذل المزيد من الجهد نحو تطوير أنفسهم وتعزيز قدراتهم والمثابرة على استكمال ما بدأوه معهم.

وفي الختام شكرت العرابيد  كل من كان قائماً على انجاز هذا العمل المميز بوجود روحٍ عاليةٍ من التعاونِ والمثابرة من قبل المدربين والمتدربين والهيئة المشرفة على مدرسة الكادر وتعاونهم الظاهر مع الرفاق في المحافظات، معاهدة إياهم باستمرار العمل على تطوير أنفسهم كمدربين والاستمرار في البحث عن المعلومة وتطويرها لتشكل خلفية ثقافية وتنظيمية تمكن من السير للأمام في الحزب والمجتمع.

من جانبه، ألقى محمد عبد العال كلمة متدربي مدرسة الكادر، توجه فيها بالتحية باسم خريجي مدرسة الكادر في قطاع غزة إلى شعبنا العربي الفلسطيني، وإلى الرفيقات والرفاق في كل الأرض، والتحية إلى أرواح الشهداء وإلى الجرحى  الذين داوت جراحهم كل الجراح، والتحية الى الأسرى الذين أناروا دروب طريقنا الطويلة، وفي مقدمتهم الأمين العام الرفيق أبو غسان الذي لازالت حرارة عناقه دافئة في صدورهم.

وتوجه عبد العال نيابةً عن خريجي مدرسة الكادر بأبلغ  صور الشكر ومعانيه إلى طاقم المدربين كل باسمه وصفته، واصفاً إياهم بأنهم سراج هذا المشوار وشموعه، وهم من فتح هم أبواب من العلم كانت مغلقة.

وأضاف عبد العال مخاطباً طاقم المدربين: " في حضرتكم نهلنا من كل ينابيع الثقافة الحزبية منها والوطنية والتاريخية، أنتم يا رفاق تيجان الرؤوس فلقد برهنتم أن الشباب الفلسطيني معطاء لا ينقطع عطاؤه، وأنه دائماً قادرٌ على أن يكون في المقدمة وأنه مهما كانت الظروف صعبة والتحديات جسام، إلا أن هذه التحديات والظروف لا تكون إلا حافزاً لهمم شبابنا ومفجراً لطاقاته، ولطالما كان كفاحنا الشبابي حاضراً مشتعلاً في وجه كل التحديات، ولطالما كان كفاحنا الشبابي أقوى من كل التحديات، فالشباب الفلسطيني لم يرضً يوماً إلا القمة مكاناً له في الوطن وفي الشتات في الداخل والخارج وفي كل بقاع الأرض".

ودعا عبد العال أصحاب الأمر إلى  ضرورة التحلي بمسؤوليتهم تجاه الشباب، وأن يأخذوا همومهم ومشكلاتهم مأخذ الجد، وعليهم تذليل كل العوائق التي تحد من عطائهم وفتح آفاق للعمل والبذل والتفاني، وضخ الدماء الشابة في كل ميادين العمل التنظيمي من أجل النهوض بهم والحفاظ على روح الحزب الشابة ومواكبة التطور السريع في كل مناحي الحياة .

واعتبر عبد العال أن عملية التطور والارتقاء واكتساب العلم والمعرفة لا تعرف حدوداً ولا ينبغي لها أن تكون حكراً على زمان أو مكان معين، إنما هي عملية مستمرة دائمة، وهي بذلك بحاجة إلى شحذ الهمم وتوجيه الطاقات نحوها، وبحاجة إلى مزيد ومزيد من الاهتمام والمجهود الذاتي من قبل العضو الحزبي أياً كانت مكانته ومرتبته، ثم توفير المواد والثقافية المختلفة من الجهات المعنية والظروف المناسبة حتى تبقى عملية التطور دائمة لا تنقطع".

وامتثالاً واستحضاراً ووفاءً لرسالة الأمين العام لمدرسة الكادر، طالب عبد العال بما دعا له رفيقنا القائد بضرورة بناء الشخصية الحزبية التي تجمع بين الاستعداد العالي للتضحية والنضال وبين المعرفة والثقافة التي تؤهلها للعمل والبذل والعطاء.

وفي الختام توجه بالشكر للكادر التنظيمي الذي أشرف على فكرة  المدرسة ومدها بكافة سبل البقاء والاستدامة، حتى تخرج كادراً حزبيا يبنى عليه مستقبلاً، وقادراً على مواجهة التحديات وإزالتها.

وفي ختام الحفل، كرمت قيادة الفرع ومدرسة الكادر واللجنة الثقافية الطلبة المتخرجين، وقدمت لهم شهادات تقدير لهم.

وتخلل الحفل فقرات فنية فولكلورية من الدبكة الشعبية، قدمتها فرقة سنابل التابعة لاتحاد الشباب التقدمي.

unnamed.jpg

 

unnamed (6).jpg

 

unnamed (4).jpg

 

unnamed (3).jpg

 

unnamed (1).jpg

 

unnamed (2).jpg