Menu

نتنياهو في بيان درامي مهاجما الشرطة والمعارضة: لن أنسحب إلى حدود 67 ولن أقسم القدس

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

في بيان، دفاعي-هجومي، بث على الهواء مباشرة، سعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتياهو للتشكيك في سير التحقيقات ضده، وتحامل الشرطة عليه، كما استغل الظهور الدرامي، الذي تعمد استباقه بتشويق متعمد، للهجوم على نختلف الأطراف وإطلاق مزيد من التهديدات ضد الشعب الفسلطيني وخصوصا قطاع غزة.

وزعم نتنياهو إنه طالب أثناء التحقيقات بالمواجهة مع شهود الدولة ذده، وأن طلبه رفض مرتين، فيما رد مصدر في الشرطة الصهيونية، أن المواجهة مع الشهود لم يكن لها أي داع خلال التحقيق.

وقال نتنياهو "لماذا رفضوا السماح بهذه المواجهة ، وهو أمر ضروري للغاية لتوضيح الحقيقة؟" و"ما الذي يخشونه، وما الذي يخفونه، أنا لست خائفا، ليس لدي ما أخفيه" مطالبا بالمواجهة مع شهود الولة أمام الجمهور.

تناول نتنياهو خصوصا القضية 4000 الشهيرة بقضية بيزك وزعم أنهمن السخف الإدعاء بأنه تلقى تغطية مواتية من موقع (والا نيوز) على خلفية تسهيلات قدمها لمالك الموقع.

وهاجم نتنياهو المحققين وزعم انهم رفضوا استدعاء الشهود الذين يعرفون الحقائق ويناقضون مزاعم التحقيق كما شن هجوما عنيفا على اليسار مستخدما الورقة الفلسطينمية، زاعما أن اليسار يريد محاكمته والإطاحة به لتحقيق انفصال ثان عن الفلسطينيين وإخراج المستوطنات وزعم إن هذا لن يحدث أبدا وإنه لن يسمح بذلك.

وقال نتنياهو إن اليسار لايستطيع الفوز على إنجازاته لأنه لن ينسحب إلى حدود 1967 ولن يقسم القدس ولن يتخلى عن أمن "إسرائيل" كما زعم، وهي أشياء يفعلها اليسار على حد قوله.

وفي الختام قال: "مواطني إسرائيل، واليسار يعرف النضال على طريق وإنجازات لا يمكن الفوز علينا، لذلك فهو يبحث عن سبل أخرى لإسقاط الحق كنت أعرف أنني يمكن أن توقف رحلة صيد الرهيبة ضد لي ولعائلتي - آه لو أنني العروض فك الارتباط الجديد: الانسحاب إلى حدود '67، تقسيم القدس والتخلي عن أمن إسرائيل ولكن أنا لن تفعل أي شيء من هذا القبيل وسأواصل الكفاح من أجل أمننا وسأواصل القيام هائلة يصبح دولة إسرائيل وزيادة قوة عالمية كبرى وسوف تستمر في المطالبة بالعدالة والحقيقة.... أطلب المواجهة مع الشهود ضدي - الآن.

من جانبها ردت وزارة العدل على تصريحات نتنياهو: "جميع أنشطة التحقيق التي أجريت في ملفات التحقيق المتعلقة برئيس الوزراء تمت بطريقة مهنية وشاملة ، بناء على اعتبارات مهنية لإجراء تحقيق والسعي للتحقيق في الحقيقة فقط".من جهتها قالت زعيمة المعارضة الصهيونية عضو الكنيست شيللي يحيموفتش إن "رئيس الوزراء لم يعد صالحًا للاضطلاع بدوره" ووصفت كلماته بأنها "خطاب انتخابي ساخر وبائس من جانب شخص يحاول بكل قوته الفرار من القانون".

ودعت رئيسة الحركة ، تسيبي ليفني، إلى "إنقاذ إسرائيل من أيدي نتنياهو" ووصفت بيانه بأنه "محاولة شفافة أخرى لتأخير العدالة في إسرائيل في هجوم ضار وهستيري على وكالات تطبيق القانون لمصلحته الشخصية، بدلاً من مشاهدة عروض نتنياهو ، علينا أن نقاتل لإنقاذ إسرائيل من نتنياهو ".