Menu

مسيرة حاشدة في غزة والضفة السبت

التجمّع الديمقراطي الفلسطيني يعلن إنطلاق أولى فعالياته المطلبية

غزة _ بوابة الهدف

قرّر التجمّع الديمقراطي الفلسطيني إطلاق باكورة فعالياته المطلبية تحت ذات الشعارات التي أطلقها في مؤتمره الصحفي يوم الثالث من يناير الجاري، والتي تضمنت "إسقاط صفقة القرن، ومواجهة التطبيع، وإنهاء الانقسام".

بدوره، قال عضو اللجنة التحضيرية للتجمع عمر عسّاف، أن يوم السبت القادم سيشهد أولى الفعاليات المطلبية للتجمّع عبر تنظيم مسيرة جماهيرية بالتزامن في قطاع غزة والضفة المحتلة.

وأوضح عساف خلال اتصالٍ هاتفي أجرته "بوابة الهدف"، أن المسيرة في الضفة ستكون على ميدان المنارة ظهر يوم السبت، وسيُشارك فيها أنصار التجمع من مختلف مدن وقرى وبلدات الضفة، في حين سيُشارك أنصار التجمع في مسيرةٍ مُماثلة في قطاع غزة.

وأكَّد خلال حديثه أن هذه المسيرة في هذا الوقت تكتسب أهمية كبيرة، إذ قال "تأتي هذه المسيرة في ظل التطورات السلبية التي شهدتها الساحة الفلسطينية مُؤخرًا، وكل هذه التطورات تدفع باتجاه تعميق الانقسام، وتابعنا جميعًا اتخاذ مجموعة من الاجراءات التي من الممكن أن تؤدي إلى فصل قطاع غزة عن الضفة".

اقرأ ايضا: الإعلان عن إنطلاقة التجمع الديمقراطي الفلسطيني

وفي السياق، تحدّث عساف خلال الاتصال الهاتفي عن أبرز العناوين التي سيطالب بها التجمّع في مسيرة السبت، يُضيف "سنُؤكّد بشكلٍ مُوحّد في غزة والضفة على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية قبل أي شيء، كما سنوكّد على ضرورة مواجهة صفقة القرن وسياسات نتنياهو".

كما سيؤكد التجمّع على رفضه القاطع لقرار حل المجلس التشريعي، باعتباره قرارًا غير دستوريًا ويجب عدم التعامل معه، بحسب عساف.

اقرأ ايضا: برنامج عمل "التجمع الديمقراطي الفلسطيني"

وحول قانون الضمان الاجتماعي، شدّد عساف على "ضرورة إلغاء قانون الضمان في ظل تغوُل السلطة تجاه هذا القانون"، لافتًا إلى أن "التجمّع سيدعو لإلغائه وسيطلق دعوة لتشكيل هيئة وطنية مُستقلة عن السلطة الفلسطينية لتكون هي راعية أية قوانين تتعلق بالضمان الاجتماعي".

أمَّا بخصوص التعدي على الحريات وزيادة وتيرة الاعتقالات من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة على حدٍ سواء، أكَّد عساف خلال حديثه مع "الهدف" على أن "التجمّع سيُطالب بشكلٍ واضح بالوقف الفوري لكل هذه الاعتقالات سواء في غزة أو الضفة".

وفي ختام حديثه، أهاب عضو اللجنة التحضيرية للتجمّع الديمقراطي بكافة أصدقاء وأنصار التجمّع وكل الغيورين على الوحدة الوطنية الفلسطينية للمُشاركة الحاشدة في المسيرة المطلبية يوم السبت القادم، مُؤكدًا على أن "الواقع أثبت أن أطراف الانقسام لا تستجيب إلا بالضغط الشعبي عليها". 

وأعلنت القوى الديمقراطية الفلسطينية الخمس وعددٌ من الشخصيات المستقلة والحراكات الشعبية وممثلي منظماتٍ أهلية، صباح الخميس 3 يناير الجاري، في مدينتي غزة ورام الله بالتزامن، عن إنطلاقة التجمع الديمقراطي الفلسطيني ، بعد اجتماعاتٍ في الضفة والقطاع، بمشاركة أكثر من 700 شخص.