Menu

في الذكرى 17 لاختطاف سعدات على يد السلطة

الحملة الدولية: هذه الجريمة محفورة في الذاكرة ولا تسقط بالتقادم

غزة _ بوابة الهدف

أكدت الحملة الدولية للتضامن مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، أن "جريمة اختطافه من قبل السلطة ستظل محفورة في الذاكرة الفلسطينية لا تسقط بالتقادم ولا تزول مع مرور الزمن"، قائلةً "إنها لعنة المظلوم تطارد المجرم الجبان إلى أن تنال منه ويحل العقاب والقصاص ويستقيم ميزان العدالة الثورية".

ووجهت الحملة رسالة للأسرى في بيان لها بمناسبة في الذكرى 17 لاختطاف القائد سعدات على أيدي أجهزة أمن السلطة قالت فيها "كل التضامن مع أسيراتنا واسرانا البواسل في سجون الاحتلال، والذين يتعرضون لهجمة صهيونية مسعورة وإجراءات غير مسبوقة، الأمر الذي يستوجب التصدي لهذه الإجراءات بقوة وليس بالتضامن الشكلي أو الموسمي، وذلك من خلال برنامج دائم ومتواصل وفعاّل، وبوسائل نضالية جديدة ضاغطة على الاحتلال والمجتمع الدولي" .

وتابعت "في الخامس عشر من يناير/ كانون ثاني 2002 ارتكبت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية جريمة نكراء بحق القائد الوطني الكبير أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حينما أقدم جهاز المخابرات العامة برئاسة اللواء توفيق الطيراوي آنذاك على اختطافه ومجموعة من الرفاق الذين نفذوا عملية قتل وزير السياحة الصهيونية المجرم "رحبعام زئيفي"، وجرى بعدها اعتقالهم في مقر المقاطعة، ومن ثم تشكيل محكمة هزلية شكّلت تطوراً غير مسبوقاً في تاريخ نضالنا الفلسطيني كشفت حجم التواطؤ والجريمة الذي سلكته قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية بحق قائد فصيل وطني ومقاومين أبطال.

وأوضحت الحملة أن "فصول هذه الجريمة متواصلة في استمرار هذا النهج المدمر، حيث لم يحاسب من ارتكبها حتى الآن، ولا من شارك فيها وحاك خيوطها الدنيئة في غرف العار وما يُسمى التنسيق الأمني والذي مارسته وما زالت أجهزة أمن السلطة".

واعتبرت الحملة أن "جريمة الأجهزة الأمنية تشكّل طعنة غادرة ومسمومة للمقاومة الفلسطينية تكشف عن طبيعة الوظيفة الأمنية لكيان أوسلو الهزيل، كما أماطت اللثام عن جوهر وطبيعة هذه السلطة المتهالكة".

كما وجددت الحملة التأكيد على أن "ارتكاب جهاز المخابرات الفلسطيني خلال هذه الجريمة بقيادة اللواء "توفيق الطيراوي" جريمة سياسية وأخلاقية غير مسبوقة في التاريخ الفلسطيني وفي الخفاء شاركت أيضاً قيادات أمنية أخرى في هذه الجريمة، أن محاولات هؤلاء في تلميع وجوههم أو التهرب من المسئولية عنها لن تجد نفعاً بعد أن سقطت كل أوراق التوت عنهم".

وأشادت الحملة بالقائد سعدات "الذي سيظل منارة وطنية كبيرة لم ولن تكسر هذه الجريمة وممارسات الاحتلال عزائمه ولا صلابته، فقد حوّل دائماً زنازين الاعتقال التي قضى فيها معظم سنوات عمره إلى ساحات مقاومة متواصلة". وثمنت الحملة جهود القوى والأحزاب والشخصيات التي شاركت وستشارك في أسبوع التضامن الدولي مع القائد سعدات.