أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الثلاثاء، عن الأسيرة الجريحة لمى منذر حافظ البكري (18 عامًا) بعد 39 شهرًا قضتها تحت الاعتقال الإداري في معتقل الدامون
وكانت الأسيرة البكري قد أصيبت بثلاث رصاصات بالساق اليسرى أثناء اعتقالها عام 2015 بعد إطلاق النار عليها، وذلك أثناء عودتها من مدرستها، وبقيت تنزف لأكثر من نصف ساعة دون تقديم العلاج لها، وفي حينه كانت تبلغ من العمر (15 عامًا).
وقالت الأسيرة البكري لحظة الإفراج عنها على حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين، إن إدارة السجن لا تتجاوب معهن في الكثير من القضايا والمطالب، وأولها وجود أماكن الاستحمام خارج الغرف، وهذا موضوع هام لأنه يتعارض مع خصوصية الأسيرات، وأن وقت الاستحمام يندرج ضمن وقت "الفورة" .
وأضافت ان سلطات الاحتلال تقوم بتقسيم الفورة بين الغرف بشكل منفصل، والإدارة هي من تقسم وتقرر من يخرج ولا تمنح الأسيرات الوقت الكافي، لافته إلى أن إدارة السجن حتى الآن ما زالت ترفض إعطاءهن أغراضهن الشخصية المتمثلة بالصور والكتب والأوراق المكتوبة والرسائل، مشيرة الى عمليات النقل التعسفي للأسيرات من معتقل "هشارون" الى "الدامون".
وقالت الأسيرة المحررة إن الأسيرات يعانين من سوء الأوضاع داخل الغرف، جراء الرطوبة العالية، وعدم وجود مياه ساخنة باستمرار، وتدخل الإدارة بمنع أي تجمع مما سيصعب عليهن التعليم في المستقبل، إضافة الى عدم تعرضهن للشمس .
ووجهت صرخة من 50 أسيرة يقبعن في الدامون، من أجل العمل على تقديم العلاج للأسيرات وإنقاذ حياتهن من خطر الموت جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد خاصة صفاء أبو سنينة، ونسرين أبو كميل من قطاع غزة، والتي تعاني من تآكل في الأصابع، وإسراء جعابيص.
وناشدت البكري في الرسالة التي حملتها من الأسيرات، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومجلس حقوق الإنسان، بالتدخل لدى سلطات الاحتلال لوضع حد لمعاناة الأسيرات الفلسطينيات وظروفهن غير الإنسانية، ومراعاة خصوصيتهن في سجون الاحتلال، وفضح انتهاكات مصلحة سجون الاحتلال بحقهن من كافة الجوانب .

