Menu

التهديد مفتوح على جميع الجبهات

معهد الأمن القومي الصهيوني: علينا الاستعداد لمواجهة على كل الجبهات

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال التقرير السنوي لمعهد الأمن الصهيوني الذي سلم إلى رئيس الكيان رؤوبين ريفلين اليوم إن أكبر تهديد للكيان يأتي من الشمال، مع فرصة عالية للصراع في الجنوب مع قطاع غزة. ويتعلق التقرير الذي يقدم سنويا بتحليل البيئة الأمنية لـ"إسرائيل" مع توصيات يقدمها المعهد لصناع القرار.

التقرير قدمه رئيس المعهد الجنرال المتقاعد عاموس يدلين اليوم، وأكد فيه إن التهديد مفتوح على جميع الجبهات بدرجات متفاوتة.

أكبر تهديد يأتي من الشمال

وفقا للمعهد، فإن التهديد الأكبر لـ "إسرائيل" يأتي من الشمال، وتشير التقديرات إلى أن المواجهة في الشمال ستفتح على جميع الجبهات وتسمى حرب "الشمال الأولى"، ضد جميع القوى في الشمال: إيران وحزب الله وسورية.

وقال التقرير "في وقت سابق من هذا العام، كثفت إيران جهودها لإنشاء قدرة عسكرية مستقلة لحزب الله في سوريا وتوفير قدرات عسكرية متطورة" وحسبما ذكر التقرير. "نفذت إسرائيل عملا عسكريا بقوة ضد هذا الجهد وأدت هجماتها إلى تأثير خطير على البنية التحتية الإيرانية، ولكن من المشكوك فيه اذا ما تخلت ايران وجودها في سوريا. مع استقرار سوريا وإعادة تسليحها من قبل روسيا، والتي لا تسهل النشاط الإسرائيلي، تم تخفيض حرية تصرف الجيش الإسرائيلي ".

ويشير التقرير إلى أنه إذا تحقق سيناريو الصراع بالكامل فإنه لن يقتصر على جبهة واحدة، ستجد"إسرائيل نفسها تتعامل مع سورية وحزب الله وإيران إضافة إلى المنظمات الإرهابية في قطاع غزة وعلى إسرائيل أن تكون مستعدة لذلك".

غزة: فرص الاشتعال كبيرة جدًا

ووفقا للتقرير، هناكم فرصة عالية جدا في 2019 للصراع في الجنوب. ولكن على الرغم من خطورة التهديد فهو أقل بكثير من التهديد على الجبهة الشمالية".

وأضاف "إن الأسباب الرئيسية للانفجار تأتي من التدهور المستمر في الوضع الاجتماعي والاقتصادي في قطاع غزة، ومن ضغوط السلطة الفلسطينية على حركة حماس في غزة، وتآكل الردع الإسرائيلي منذ 2014".

وقال إنه إذا انتهت عملية ردع الشمال بردع حزب الله وأنفاقه فإنه يجب تنظيم حملة استباقية ناضجة ضد حزب الله وعلى "إسرائيل" أن تحول جهودها إلى قطاع غزة لإعادة بناء الردع ضد حماس وألحاق ضرر شديد بالجناح العسكري لها".

أضاف التقرير أن معطيات الأمن تظهر مخاطر أخرى في الضفة الغربية في انتظار الإعلان عن صفقة القرن ما يشي بتدهور أمني محتمل بعد إلقاء اللوم على الفلسطينيين في فشل الصفقة.

مخاطر على مستقبل "إسرائيل"

ووفقا للتقرير "هذه المخاطر تنضم إلى النتائج المحتملة لنهاية حقبة أبو مازن و على المدى الطويل، هناك خطر الانزلاق نحو واقع دولة واحدة، والتي لها تداعيات خطيرة على مستقبل وشخصية وصورة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي. التوصية واضحة: تبني الخطوط العريضة للسياجة التي اقترحها المعهد في اسلاحة الفلسطينية والتي نشرت في تشرين أول/ أكتوبر 2018 والتي تمنع الفلسطينيين من القدرة على نقض مستقبل إسرائيل ".