Menu

تفاصيل إضافية عن صفقة القرن: ضم الكتل الاستيطانية والحرم القدسي تحت سيادة العدو

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

زعمت القناة الإخبارية الصهيونية 13 أن خطة الرئيس الأمريكي "صفقة القرن" ستقدم خلال الأشهر القليلة القادمة متضمنة دولة فلسطينية على 90% من مساحة الضفة الغربية وبعض أحياء القدس مع بقاء الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها إلى الكيان الصهيوني، مع بند يتعلق بتبادل الأراضي.

وأضافت القناة حسب ما وردها من مصدر أمريكي مطلع إنه سيتم إزالة البؤر الاستيطانية العشوائية، وإن هذه الخطة هي الأكثر ملاءمة "لإسرائيل" التي تقدم خلال العقدين الماضيين، لأنها تشمل حدا أدنى من التنازلات سواء في الأراضي أو في القدس الشرقية.

وأضافت القناة إنه من المشكوك فيه ما إذا كانت الحكومة اليمينية الحالية في الكيان أو أية حكومة يمينية في المستقبل، سيتم تشكيلها بعد الانتخابات، سوف تكون قادرة على قبول مثل هذه الخطة .

وقالت المصادر إن البرنامج يتضمن إقامة دولة فلسطينية على أراض تساوي ضعف المنطقتين A و B، والتي تسيطر عليها الضفة الغربية سواء بالكامل أو مدنيا فقط، أي بما يعادل 90% من الضفة الغربية كما أن المصدر لم يحدد حجم الأراضي المتبادلة ومكانها.

وحسب هذا المخطط يقسم الأمريكيون المستوطنات إلى ثلاث مجموعات: الأول، التكتلات الاستيطانية الكبيرة مثل غوش عتصيون، ومعاليه أدوميم، وألفي مناحي، وأريئيل، التي سيتم ضمها للكيان، مثل كل خطط السلام السابقة. ثانياً، لن يتم إخلاء المستوطنات المعزولة مثل إيتامار، أو يتسهار، أو تبوه، ولكنها لن تكون قادرة على زيادة مساحتها وسيتم تجميد البناء فيها. المجموعة الثالثة هي البؤر الاستيطانية التي يتم تعريفها بأنها غير قانونية بموجب القانون "الإسرائيلي" و سيتم إجلاؤها.

وقال المسؤول الأمريكي في الإحاطة أن خطة ترامب ستقسم القدس إلى عاصمتين من حيث السيادة - عاصمة "إسرائيل" في القدس الغربية وبعض أجزاء القدس الشرقية وعاصمة فلسطين في القدس الشرقية مع السيادة الفلسطينية على معظم الأحياء العربية في المدينة.

و فيما يتعلق بالمواقع المقدسة، مثل الحرم القدسي، والجدار الغربي _حائط البراق)، والمدينة القديمة والمناطق المجاورة مثل سلوان وجبل الزيتون، ستظل تحت السيادة "الإسرائيلية"، ولكن في إدارة مشتركة مع الفلسطينيين و الأردن وربما دول أخرى.

وقال المصدر إن المسؤول الأمريكي أكد أن البيت الأبيض يعتقد أن الفلسطينيين سيرفضون الخطة، لكن نفس المسؤول، قال إن ترامب وفريقه يتوقعون من الكيان عدم الرفض الصريح للخطة وإعطاء رد إيجابي، ووفقا له أراد الرئيس الأمريكي نشر الخطة قبل بضعة أسابيع، كما اقترح أقرب مستشاريه. لكن القرار، على ما يبدو، هو الانتظار إلى ما بعد انتخابات الكنيست الحادية والعشرين في الكيان. وقال مسؤول بارز في البيت الابيض ردا على الانباء "كما في الماضي فان التكهنات بشأن محتويات خطة السلام غير دقيقة."

وفي تعليقه على الأنباء قال حزب اليمين الجديد الصهيوني "إن الولايات المتحدة هي صديق إسرائيل العظيم، والرئيس ترامب هو صديق حقيقي. ومع ذلك، فإن أمن إسرائيل وسلامة إسرائيل تسبق أي مصلحة أخرى. لذلك، لن يجلس الحزب اليميني الجديد في حكومة تقسم القدس وتقيم دولة فلسطينية. فقط الحزب اليميني الجديد، الكبير والقوي، سيترك الائتلاف مصمم على معارضة الخطط الخطيرة ".

وأضاف شاي ألون، رئيس مستوطنة بيت إيل،: "إن رئيس الولايات المتحدة لديه الكثير من الحقوق، من بين أمور أخرى، وقال انه كان أول من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بحقنا في المدينة المقدسة ومع ذلك، فإن الحل المقترح لصراعه مع الفلسطينيين كما كشف هذه الليلة مليء بالثقوب، وبالتأكيد نعارضه".

وقال عضو الكنيست موتي يوغيف (البيت اليهودي) أن " إذا تم تقديم هذه الخطة، فإنها ستنضم إلى برنامج كيسنجر أوباما وغيره، وستكون أرض إسرائيل دائماً تابعة للشعب اليهودي، والدولة الفلسطينية لم تكن هنا ولن تكون أبداً".

وقال عضو الكنيست عمير بيرتس إن ما "يفعله الفلسطينيون والإسرائيليون في القدس ورام الله أهم مما يقوله الأمريكيون الذين يستطيعون المساعدة، " وأضاف "إن إطار هذه الخطة - إخلاء المستوطنات المعزولة والمحافظة على التكتلات الاستيطانية - معروف بالفعل. كل رئيس أميركي يعرف ذلك والأكثر أهمية: فالأغلبية المطلقة من الجمهور الإسرائيلي والفلسطيني تريد ذلك. إن إسرائيل بحاجة إلى قيادة شجاعة لاتخاذ الخطوات اللازمة لمنع جولة أخرى من الحرب وسفك الدماء وسيتعين على الشعب الإسرائيلي أن يصوت لها في الانتخابات المقبلة ".