Menu

الأسرى الأطفال في عوفر ومجدّو يعانون من أوضاعٍ صعبة

غزة _ بوابة الهدف

يُعاني الأسرى الأطفال في سجني عوفر ومجدو من أوضاعٍ صعبة للغاية، في ظل البرد القارص الذي يصاحب المنخفض الجوي الحالي، ونتيجة استمرار هطول الأمطار منذ يومين، خاصة في ظل نقص الأغطية ووسائل التدفئة والماء الساخن.

وقال مكتب إعلام الأسرى إنّ غالبية الأسرى الأطفال يقبعون في سجني عوفر ومجدو، والذين وصل عددهم نحو (250) طفلاً، بعضهم لم تتجاوز أعمارهم 14 عاماً، وجميعهم تعرضوا للتنكيل والتحقيق القاسي خلال وبعد الاعتقال والتحقيق.

وأوضح المكتب أن الأسرى الأطفال في السجنين يعانون من ظروفٍ معيشيةٍ صعبة، نتيجة النقص الشديد في أدوات التدفئة والملابس والأغطية الشتوية، وفي ظل البرد القارص الذي غطى السجون نتيجة الرياح والأمطار والظروف المناخية التي ضربت المنطقة خلال اليومين الماضيين وسببت لهم معاناةً شديدة، مع استمرار رفض الاحتلال زيادة كمية الأغطية الموجودة لديهم، أو السماح للأهل بإدخال المزيد منها.

وبيّن أنّ الأطفال يعانون بشكلٍ مضاعف؛ لأن أجسادهم الصغيرة لا تتحمل كالبالغين شدة البرد، هذا ويستمر الاحتلال في منع إدخال الملابس لهم لزيادة معاناتهم وعقابهم، كما أن الاكتظاظ في السجون زاد معاناتهم، فقد اضطر الأسرى إلى توزيع ما لديهم من ملابس وأغطية على الأسرى الجدد الذين لا يملكون ملابس، نظراً لكونهم حديثي اعتقال، ولم يسمح لهم الاحتلال بالزيارة أو امتلاك أغطية وملابس.

وقال المكتب إنّ ظروف الأطفال في كل السجون قاسية، فهم يعانون إضافة إلى البرد من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، وهم يشتكون بشكلٍ مستمر من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا تتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، والحرمان من زيارة الأهالي، والإساءة اللفظية والضرب والعزل، واقتحام الغرف والأقسام ليلاً، وإخراجهم لساعات في البرد بحجة التفتيش.

وفي هذا السياق، طالب المكتب المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته، وتطبيق الاتفاقيات الدولية على الجميع دون استثناء، وإلزام الاحتلال بوقف اللجوء لاعتقال الأطفال، وتوفير الحماية للأطفال الأسرى من جرائم الاحتلال المستمرة والمتواصلة بحقهم، والتي تخالف كل مواثيق حقوق الإنسان.