شارك عشرات الآلاف، يوم السبت، في احتجاجات "السترات الصفراء" للأسبوع العاشر على التوالي، في مختلف أنحاء فرنسا، بالرغم من بدء "النقاش الكبير" الذي أعلنه الرئيس ايمانويل ماكرون بهدف تهدئة الغضب الشعبي المتواصل لأشهر.
ووفقًا لفرانس برس، فإنّ 27 ألف شخص تظاهروا في انحاء فرنسا بعد الظهر، لكن الأمر قلّ عن السبت الماضي الذي تظاهر فيه نحو 32 ألفًا.
وهتف آلاف المتظاهرين وسط باريس "ماكرون ارحل" رافعين لافتة تصدرت التظاهرة كتب عليها "النقاش الكبير خدعة".
ومن المتوقع أن يشكّل عدد المتظاهرين هذا اليوم، مؤشرًا إلى فاعلية "النقاش الوطني الكبير" الذي أطلقه ماكرون لاحتواء أسوأ أزمة اجتماعية منذ انتخابه في 2017.
وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس "من المتوقع حدوث تعبئة تعادل في حجمها على الأقل تعبئة الاسبوع الماضي". وفي 12 كانون الثاني/يناير تظاهر أكثر من ثمانين ألف شخص على الاقل بحسب أرقام السلطات مقابل خمسين ألفا قبل ذلك بأسبوع ما خيب آمال السلطات التي راهنت على استمرار انحسار حركة الاحتجاج والذي لوحظ أثناء احتفالات نهاية العام.
وشهد تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر 2018، تجمع بضع مئات آلاف من المحتجين للمطالبة خصوصا بتخفيف العبء الضريبي وتنظيم "استفتاء مبادرة مواطنية".
وحمل بعض المتظاهرين في باريس ورودا تكريما لمن قتل وأصيب منذ بداية حركة الاحتجاج في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018. وقضى عشرة أشخاص واصيب أكثر من الفين بين المحتجين وقوات الامن.

