Menu

معركة الوحدة والكرامة

انتهاء جلسة حوار بين الأسرى وإدارة "عوفر".. والتصعيد متواصل

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

 انتهت مساء الثلاثاء، جلسة حوارٍ بين أسرى سجن "عوفر" وإدارة سجون الاحتلال، وذلك بتوافقٍ كامل بين أسرى جميع الفصائل، بينما يواصل الأسرى معركتهم بإرجاع الوجبات وإغلاق الأقسام، احتجاجًا على جرائم الاحتلال بحقهم.

ورفض الأسرى في بداية الأمر عقد الجلسة واشترطوا لقبولها على أن يتم السماح لهم بعقد جلسة بين ممثلي الفصائل بشأن إدارة الحوار.

وبيّن نادي الأسير أن الحوار مع الإدارة ما يزال مفتوحًا، ومشروط بمعاينة الأسرى المصابين مجددًا؛ وانتهت الجلسة اليوم بعودة الأسرى لمناقشة نتائجها دون إعطاء أية ردود نهائية.

وأوضح أنه سيكون غدًا الأربعا جلسة حاسمة، وستكون مرهونة بردود إدارة المعتقل على مطالب الأسرى.

وأفاد النادي بأنه وفور انتهاء الجلسة نقلت إدارة المعتقل (13) أسيرًا إلى المستشفيات وهم من ضمن (150) أسيرا أُصيبوا خلال عملية الاقتحام وذلك لمعاينتهم وتقديم العلاج لهم.

وأشار إلى أن الأسرى مستمرون في إرجاع وجبات الطعام وإغلاق الأقسام كرد أولي على الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسرى في "عوفر".

وأعلن الأسرى في وقتٍ سابق، عن إنطلاق "معركة الوحدة والكرامة"، وذلك تأكيدًا على الوحدة والأخوة والحفاظ على الكرامة. وقالوا في بيانٍ لهم "جماهير شعبنا الصامد؛ اليوم يوم وفاء، نحن منكم وأنتم منا، ماقصرنا بأعمارنا من أجل وطننا السليب فلاتقصروا معنا بأوقاتكم من أجل حريتنا المسلوبة، نتطلع لهبة جماهيرية واسعة على مستوى الوطن تؤكدون فيها للمحتل أن الأسرى خط أحمر لايمكن تجاوزه".

وتضم المعركة أسرى من الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وأسرى حركة حماس وحركة الجهاد وحركة فتح، في سجن "عوفر".

وطالبوا "وسائل وأدوات الإعلام الحر بحمل قضيتنا ومواكبة مايجري معنا وفضح هذا المحتل الذي ينتهك كل الحرمات والقوانين في تعامله معنا"، كما طالبوا "المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالوقوف أمام مسؤلياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف الجريمة التي ترتكب بحقنا وإلزام الاحتلال بالأعراف والقوانين الدولية التي تحمي حقوقنا".

 

وأكد الأسرى أنّ هذه "الهجمة الدموية على الأسرى تأتي في إطار إرهاب الدولة المنظم واستخدام ملف الأسرى كبؤرة تنفيس للحكومة الإسرائيلية أمام جمهورها".

وأصيب يوم الاثنين نحو 100 معتقلٍ في سجن عوفر، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز، جرّاء اعتداء وحدات القمع عليهم. وجرى نقل عدد كبير من الأسرى إلى مستشفيات للاحتلال.

يُذكر أن إدارة سجون الاحتلال زعمت العثور على أجهزة اتصال ووسائل محظورة أخرى في سجن عوفر، الذي يضمّ 1200 أسير موزعين على 10 أقسام، وبينهم أسرى أطفال.