Menu
أوريدو

بعد اعتراف ترامب بغوايدو رئيسًا

تظاهرات غضب في فنزويلا.. والجيش: سنحمي سيادتنا والدستور

مظاهرات في فنزويلا -ارشيف

كاركاس_ بوابة الهدف

قالت وسائل إعلام فنزويلية إنّه 6 أشخاص "قتلوا" خلال الاحتجاجات التي عمّت عدّة مدن، أمس الأربعاء، بينها العاصمة كاراكاس، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا. في حين أعلن الجيش الفنزويلي رفضه الإملاءات الأمريكية، وسعيه لحماية السيادة الوطنية.

وخرجت مظاهرات حاشدة، مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عدّة مدن، تخللتها اشتباكات بين الشرطة ومؤيدي المعارضة، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات. بعدما أعلن ترامب في بيانٍ صدر عن البيت الأبيض اعترافه برئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) لفنزويلا، غوايدو، رئيسًا انتقاليًا للبلاد"، بزعم أنّ الجمعية هي "الفرع الوحيد بالسلطة الذي تم انتخابه بصورة قانونية من قبل الشعب"، وقال إنّ "الجمعية أعلنت أن مادورو رئيسًا غير شرعي، وأن منصب رئيس الدولة شاغر".

أمريكا: سنستخدم كامل قوتنا (ضدّ مادورو)

وأكّد ترامب أن "الولايات المتحدة ستستخدم كامل قوتها الاقتصادية والدبلوماسية للضغط من أجل استعادة الديمقراطية الفنزويلية"، على حدّ تعبيره، ودعا الدول الغربية إلى الاعتراف بغوايدو رئيسًا بالوكالة للبلاد.

وتابع ترامب في بيانه "مستمرون في تحميل نظام نيكولاس مادورو غير الشرعي المسؤولية المباشرة عن أي تهديد محتمل يضر بسلامة الشعب الفنزويلي". في الوقت الذي دعا فيه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الرئيس الفنزويلي مادورو إلى التنحي عن منصبه لصالح "زعيم شرعي يعبر عن إرادة الشعب الفنزويلي"، في إشارة إلى غوايديو. واتهم مادورو بأنّه "حكم البلاد فترة طويلة بدكتاتورية كارثية".

وأضاف بومبيو أن واشنطن ستدعم غوايدو في تشكيل حكومة انتقالية والتحضير لتنظيم الانتخابات الرئاسية، داعيًا قوات الأمن الفنزويلية إلى دعم الديمقراطية وحماية المواطنين.

وكانت المعارضة الفنزويلية دعت غوايدو إلى شغل منصب رئيس الدولة منذ أداء نيكولاس مادورو اليمين الدستورية بصفة رئيس البلاد، يوم 10 يناير الجاري، بعد انتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي وقاطعتها غالبية قوى المعارضة ولم تعترف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ودول الجوار بنتائجها، بزعم أنّها "مزيفة".

وانتُخب غوايدو رئيسًا لبرلمان البلاد بتاريخ 5 يناير الجاري، وسبق أن عبر عن استعداده لشغل مكان مادورو إذا دعمه الجيش، وذلك بغية تنظيمه لاحقًا انتخابات رئاسية مستقلة.

وكان مسوؤلون أمريكيون، في الفترة الماضية، صرّحوا علنًا بأن "مادرو لم تعد لديه حقوق قانونية في السلطة".

الجيش "سنحمي سيادتنا"

من جهته، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو أن الجيش الفنزويلي لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو نفسه رئيسًا للبلاد.

وكتب بادرينو في حسابه على موقع "تويتر"، الأربعاء، أن "جنود الوطن لا يقبلون برئيس مفروض في ظل مصالح غامضة أو أعلن نفسه رئيسًا بطريقة غير قانونية".

وقال إن القوات المسلحة الفنزويلية "تدافع عن دستورنا وتضمن السيادة الوطنية".