قال السفير القـطـري محمد العمادي عصر اليوم الجمعة أنه "تم التوافق بأن يتم صرف وتخصيص أموال المنحة القطـرية لمشاريع إنسانية بالتنسيق والتعاون الكامل مع الأمم المتحدة".
وأضاف العمادي خلال مؤتمر صحفي بغـزة أنه "سيتم توقيع أولى الاتفاقيات يوم الاثنين بمبلغ 20 مليون دولار للتشغيل المؤقت"، مُشيرًا إلى أن "المشاريع ستكون بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة سواء كانت مشاريع لمساعدة الأسر الفقيرة أو تحسين وتطوير مشاريع الكهرباء ووزارة الصحة".
وفي سياقٍ منفصل، أوضح العمادي أنه طلب "من الوزير حسين الشيخ مراجعة قرار السلطة حول معبر رفح ووعد بمراجعة الأمر"، في حين أشار إلى أنه "تم ابلاغنا بالموقف الرئيسي فيما يخص دعوة الفصائل إلى موسكو".
جدير بالذكر أن المنحة القطـرية لاقت رفضًا واسعًا من قبل بعض الفصائل الفلسطينية، والتي أكدت على أنها ليست بعيدة عن تفاهمات إقليمية مع العدو الصهيوني، كما أن المنحة مُقيَّدة بشروطٍ فرضها الاحتلال، لتحديد المُستفيدين من هذه الأموال.
ويُذكر أن نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، قال الأسبوع الماضي أنّ "الشعب الفلسطيني ينظر لأيّة مساعدات من المنظور السياسي، وعليه لا يُمكن عزل ما تُقدمه قطـر أو غيرها من الجهات عن الأبعاد السياسية، وعندما نتحدث عن مساعدات قطـرية، نحن في الجبهة الشعبية لا يُمكن أن نقبل ذلك على الإطلاق لأنّها ذات أهداف سياسية وتأتي بمباركة العدو الصهيوني".
وتابع "أين قطـر من كل ما يجري: من العلاقة مع العدو الصهيوني والتطبيع معه ، من ما جرى في سوريا، ومن الجرائم التي ارتكبت في الوطن العربي بمختلف أقطاره. ومن هي مرجعية قطر ، إنها الولايات المتحدة بشكل رئيسي".

