Menu

في أعقاب التصعيد الأخير

الفصائل الفلسطينية بسورية: إجرام الاحتلال بحق الأسرى لن ينال من عزيمتهم

دمشق_ بوابة الهدف

أكّدت الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية في سورية أنّ الانتهاكات الصهيونية والجرائم والاعتداءات المستمرة بحق الأسرى في سجون الاحتلال لن تنال من عزيمتهم وإرادة الصمود فيهم.

وخلُص اجتماعٌ عقدته الفصائل، الأحد 27 يناير، ترأسه السفير الفلسطيني بسورية محمود الخالدي، إلى عددٍ من المطالب، في مقدّمتها "تفعيل آليات عمل من أجل الاستمرار بالفعاليات داخل الوطن وخارجه لدعم الأسرى في سجون الاحتلال، والتأكيد على أن قضية الأسرى هي قضية فلسطينية عربية دولية, لذا يتوجب على كل شرفاء أمتنا وأحرار العالم دعم نضالهم، والتضامن معهم".

وطالب المجتمعون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "بإعلان دولة الكيان دولة احتلال وتمييز عنصري استيطاني, يتوجب محاكمته والعمل من أجل إدراج قادة الاحتلال الصهيوني على قائمة الإرهاب الدولي".

ودعوا إلى "اعتبار الانتهاكات والإجراءات التي يقوم بها العدو جرائم حرب, وإدانة القوانين الصهيونية العنصرية تجاه الأسرى والمعتقلين، كونها تنتهك حقوق الإنسان والقوانين والمعاهدات الدولية وخاصة معاهدة جنيف المتعلقة بالأسرى", كما دعوا إلى "متابعة البحث مع جهات وهيئات قانونية عربية ودولية لعقد مؤتمر قانوني حول قضية الأسرى".

وطالبت الفصائل "الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بإعلان وتبني قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال واعتبارهم أسرى حرب."

وأكدت على "حق المقاومة، باتخاذ كل الإجراءات والخطوات التي من شأنها تحرير الأسرى من سجون الاحتلال"، و "العمل مع الهيئات والمؤسسات القانونية العربية والدولية لتحريك القضايا في المحاكم الدولية لإخضاع الكيان الصهيوني وقادته للمحاكمة على جرائمه ضد أبناء شعبنا وتجاه الأسرى والمعتقلين".

وحثّت على "تعزيز التنسيق مع وسائل الإعلام لفضح ممارسات العدو وجرائمه والانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين وحجزه لجثامين الشهداء وهدمه للمنازل, واعتبار ذلك جرائم حرب" وكذلك "استمرار وزيادة الأنشطة والفعاليات المتضامنة مع الأسرى والمعتقلين على الصعيد الرسمي والشعبي والسعي مع كل القوى الحية في أمتنا للتضامن والدعم للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني."

كما دعت الفصائل إلى "التنسيق مع الهيئات والفعاليات والقوى السورية وخاصة اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومؤسسة القدس الدولية لوضع آليات مشتركة لدعم الأسرى."