اتفق الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، على ضرورة إعطاء دفعة قوية للتعاون في المجالات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين البلديْن.
وجاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي لماكرون والسيسي عقب مباحثات جرت بينهما، بعد وصول الأول إلى القاهرة، في زيارةٍ بدأت أمس وتستمر ثلاثة أيام.
وقال السيسي إنّ "زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة يعكس مكانة وتميز العلاقات السياسية والاستراتيجية بين مصر وفرنسا".
وفي سياق متصل، أكد الرئيس المصري أهمية التعامل مع حقوق الإنسان بمفهومها الشامل دون تجزئة، مشددا على أن مصر تولي هذه الحقوق أولية بارزة.
وقال السيسي، إن الشعب المصري هو صاحب الحق في تقييم خطوات حماية حقوق الإنسان، مؤكدا على أن مؤسسات الدولة تتعاون وتتضافر حول هذا الشأن.
وسبق المؤتمر الصحفي مراسم توقيع مجموعة من الاتفاقات في قطاعات متنوعة بين البلدين، أبرزها مذكرة تفاهم لمشاركة استراتيجية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية للأعوام الخمسة القادمة.
إضافة لمذكرة تفاهم لتمويل أعمال المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق "ميدان هليوبوليس – مطار القاهرة" بقرض تبلغ قيمته 336 مليون يورو، منها 286 مليون يورو دعم من الحكومة الفرنسية، إضافة إلى 50 مليون يورو قرض تجاري.
يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين فرنسا ومصر بلغ في 2017 قرابة 2.8 مليار دولار، منها 2.1 مليار دولار هي صادرات فرنسا إلى مصر، مقابل واردات من مصر بقيمة 700 مليون دولار، وفقا لبيانات "ITC Trade".

