أعلن ناييب بوكيلي، صباح اليوم الاثنين، فوزه بالانتخابات الرئاسية في السلفادور ليكون الرئيس السادس للبلاد.
وقال بوكيلي، البالغ من العمر 37 عامًا، في تصريحات صحفية "في هذه اللحظة بوسعنا أن نعلن بيقين تام أننا فزنا بالرئاسة". وذلك بعد ضمانه الفوز بأغلبية الأصوات في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت أمس الأحد.
ومن شأن فوز بوكيلي، الذي تُشير بعض المصادر إلى أنّ له أصولًا فلسطينية، أن يُنهي عقودًا من سيطرة نظام الحزبيْن على مقاليد السياسة في البلاد. بعد تبادلهما الحكم طوال 12 عامًا، منذ انتهاء الحرب الأهلية الدامية بالعام 1992، والحزبان هما: جبهة فارابوندو مارتي اليساري الحاكم، ومنافسه المحافظ حزب التحالف الوطني الجمهوري، اليميني.
واستفاد بوكيلي من شعور الاستياء من المؤسسات الذي يعم الانتخابات في المنطقة إذ ينشد الناخبون بديلًا عن الأحزاب التقليدية. وكانت استطلاعات الرأي أشارت إلى أن نصف الناخبين سيصوتون لبوكيلي من أجل كسر دوامة عنف العصابات المسلحة والبؤس.
ويقول مراقبون إنّ التحدي الأول الذي سيواجهه الرئيس الجديد المنتخب، عنف العصابات الإجرامية الذي أودى بحياة 3340 شخصًا في البلاد العام الماضي. سيّما وأن السلفادور تشهد أعلى مستوى من العنف في العالم خارج إطار النزاعات.
يُذكر أنّ مرشح الحزب اليساري الحاكم، وزير الخارجية السابق هوغو مارتينيز الذي حل ثالثًا وفق نتائج أولية، بفوز بوكيلي في الاقتراع. فيما لم يصدر أي تعليقٍ بعد من رجل الأعمال الثري المرشح كارلوس كاييخا البالغ 42 عامًا، والمنتمي إلى الحزب اليميني الذي يشكل الغالبية في البرلمان.
..

