Menu

التجمع الديمقراطي الفلسطيني يعلن تضامنه مع مادورو

فنزويلا

غزة – بوابة الهدف

أعلن التجمع الديمقراطي الفلسطيني تضامنه العميق مع الشعب الفنزويلي ورئيسه الشرعي المنتخب نيكولاس مادورو، مؤكداً وقوف الشعب الفلسطيني مع فنزويلا في الحرية والنضال ضد العبودية والاستعمار والعولمة الامبريالية، على قاعدة حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وطالب التجمع، في بيان صحفي له، وصل بوابة الهدف نسخة عنه، اليوم الثلاثاء، دول العالم الحرة بالعمل على التصدي للعدوان الامريكي ورفض العقوبات الاقتصادية التي فرضتها ادارة ترامب على فنزويلا.

ودعا التجمع الأمم المتحدة إلى مساءلة الإدارة الأمريكية على انتهاكها للقانون الدولي الانساني وضرورة استخدام أدوات العدالة الدولية لإنفاذ مبدأ عدم الافلات من العقاب للإدارة الامريكية وحلفائها من الأشخاص والدول اللذين يساهمون في العدوان على الشعب الفنزويلي.

وقال التجمع "من منطلق الوفاء للقيادة الثورية في فنزويلا التي لم تتوانَ يومًا عن دعم نضال شعبنا ضد المشاريع التصفوية لقضيتنا الوطنية كصفقة القرن الامريكية وضد الاحتلال الاسرائيلي وإجراءاته القمعية بحق الإنسان والأرض الفلسطينية، نؤكد تضامنا مع نضال شعب جمهورية فنزويلا ضد العدوان الأمريكي".

ويرى التجمع أن "استمرار الإدارة الامريكية في انتهاج سياسات العدوان العسكري ضد الشعوب والبلدان، كما جرى في افغانستان والعراق وما يجري في اليمن وسوريا وفلسطين وفنزويلا، وانتهاجها لفرض العقوبات والتدخل العسكري وبيع الاسلحة لمجموعات متطرفة، أنتجتها لفرض الفوضى الخلاقة لتسهيل إحكام قبضتها على الشعوب وثرواتها، وفرضها الإتاوات على دول الجنوب لتغطية خسائرها وفشلها المتواصل في إخضاع الشعوب المناهضة للعولمة المتوحشة التي تقودها للهيمنة على صعيد العالمي، مدعيةً حرصها والتزامها بنشر قيم الديمقراطية والسلام لتجميل جرائمها ضد الشعوب والدول التي تناضل من اجل السيادة والحرية".

وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية غوايدو، نفسه "رئيسًا مؤقتًا" للبلاد، وعقب ذلك أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسًا انتقاليًا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

فيما أيدت كل من روسيا و تركيا والمكسيك وبوليفيا وأوروغواي وكوبا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسًا لفترة جديدة من 6 سنوات.