Menu

تشاد: عُدنا للتطبيع مع إسرائيل بعدما اتخذت دول عربية الخطوة ذاتها

نتنياهو مع الرئيس التشادي

بوابة الهدف_ وكالات

قال وزير الخارجية في تشاد، شريف محمد زين، إنّ تطبيع علاقات بلاده مع "إسرائيل" جاء بعدما اتخذت دول عربية الخطوة ذاتها. مُشيرًا إلى أنّ "استئناف العلاقات مع إسرائيل لن يؤثّر على موقف تشاد المبدئي من القضية الفلسطينية".

وأوضح الوزير زين أنّ تشاد كان لها علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال في السابق، حتى عام 1972، عندما قررت قطع هذه العلاقات "تضامنًا مع العالم العربي الذي كان ضحية هجوم، لكن منذ ذلك الوقت تغير الوضع وبعض الدول التي أعربنا عن تضامننا معها عبر قطع العلاقات، أصبحت هي لديها علاقات اليوم مع إسرائيل". حسب قوله.

وأضاف "لكن عودة العلاقات مع إسرائيل لن يغير موقفنا منالقضية الفلسطينية ومن عودة السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط بشكل عام بين العالم العربي وإسرائيل، انطلاقًا من مبدأ المبادرة العربية".

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو زار تشاد في يناير الماضي، وأعلن مع رئيسها إدريس ديبي استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد انقطاع منذ سبعينيات القرن الماضي. وكان الرئيس ديبي زار دولة الاحتلال في نوفمبر الماضي، وأجرى مع نتنياهو محادثات تمحورت حول التعاون المشترك في عدة مجالات.

تأتي هذه التصريحات عشية إجماعٍ عربيّ على ضرورة "مواجهة التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا، والتصدّي للاستهداف الصهيوني للقضايا العربية، بما فيها القضية الفلسطينية، والعلاقات العربية- الإفريقية". وهو ما اتفق عليه كلٌ من البرلمان العربي واللجنة الخاصة بمواجهة المخططات "الإسرائيلية" في إفريقيا، في ختام الاجتماع الرابع، الذي عُقد الاثنين 11 فبراير في العاصمة المصرية القاهرة.

واتفق المجتمعون على ضرورة "تنسيق المواقف بين دول اللجنة والجامعة العربية والبرلمان العربي في إطار تكثيف التواصل مع الدول والشعوب الإفريقية التي هي أقرب إلى شعوب العالم العربي، وتعزيز العلاقات التاريخية وخدمة المصالح العربية الإفريقية، سيّما في ظلّ القواسم المشتركة الجامعة". مع التأكيد على "أهمية خطة العمل المشترك المقررة من الاجتماع الوزاري العربي فيما يتعلق بالعلاقة العربية مع إفريقيا".