رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن أسير فلسطيني من سكّان قطاع غزة، من سجونها، على الرغم انتهاء مدة محكوميته التي استمرت 22 عامًا.
وأفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أنّ سلطات الاحتلال ترفض الإفراج عن الأسير إياد أبو هاشم (43 عامًا)، الذي كان من المفترض الإفراج عنه من معتقلات الاحتلال التي قضى فيها ما يزيد على عقدين من الزمن.
وتواجدت عائلة الأسير أبو هاشم، أمام معبر "بيت حانون - إيرز" شمال قطاع غزة، حتى وقت متأخر من مساء أمس، في انتظار نجلها.
وتسلّم الأسير أبو هاشم، يوم الإثنين الماضي، قرار الإفراج عنه من قبل إدارة المعتقلات، على أن يصل إلى قطاع غزة أمس الثلاثاء، إلا أن ذلك لم يتم.
وأضافت مصادر في العائلة: "بعد طول انتظار أمس أمام معبر بيت حانون، توجهنا إلى جهاز الارتباط الفلسطيني للسؤال عن الأمر؛ لنُبلّغ بعدم وجود معلومات حول وصول ابن عمي الأسير إلى غزة، فغادرنا المعبر".
يذكر أنّ أبو هاشم لا يحمل هوية فلسطينية (نازح)، ووصل إلى القطاع عام 1996 بتصريح زيارة من أجل الدراسة في "جامعة الأزهر" بغزة؛ حيث كان يقيم في قطر ، وجرى اعتقاله عبر معبر رفح، أثناء توجهه لمغادرة القطاع عام 1997.
بدوره قال الحقوقي عبد الناصر فروانة، إن "الاحتلال يماطل في الإفراج عن الأسير، متذرعا بعدم وجود جهة تستقبله في غزة، وأنه غير مقيم فيها".
وأشار فروانة إلى أن ما يجري مع الأسير أبو هاشم لا يعدّ سابقة هي الأولى من نوعها؛ إذ سبق وأن تعرّض أسرى فلسطينيون لنفس المعاناة قبل إطلاق سراجهم.
وتابع "هذه الأمور تخضع لمزاجية الاحتلال؛ هناك أسرى ظروفهم مشابهة أمضوا في سجون الاحتلال سنوات طويلة بعد انتهاء فترات محكوميتهم، وآخرين أُفرج عنهم مباشرة".

