Menu

الشعبية: لقاء وزير خارجية عمُان مع نتنياهو محاولة لشرعنة ومأسسة التطبيع

لقاء نتنياهو مع يوسف بن علوي على هامش مؤتمر وارسو

غزة_ بوابة الهدف

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ "استمرار اللقاءات التطبيعية بين بعض الأنظمة الخليجية وقادة الاحتلال الصهيوني، وآخرها لقاء وزير خارجية سلطنة عُمان يوسف بن علوي برئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، في وارسو، محاولة بائسة لشرعنة ومأسسة التطبيع، واستدخال الهزيمة إلى البلدان العربية".

وشددت الجبهة، في بيانٍ لها اليوم الخميس 14 فبراير، على أنّ "هذه اللقاءات، السرية منها والعلنية، ستظل لعنةً تطارد هؤلاء المهزومين والخونة والمتصهينيين العرب والمطبعّين، الذين تنكّروا للتضحيات الجِسام للشعوب العربية، وعملوا على التفريط بمقدرات الأمة لتكريس تبعيتها والطاعة والولاء للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني".

وأكدت على أنّ "هذه اللقاءات لم ولن تنجح في تغيير المواقف المبدئية والأصيلة لشعوبنا العربية، من الكيان الصهيوني وحقيقته، باعتباره كياناً غريباً استيطانياً عنصرياً معادياً لأمتنا العربية ويمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني".

ودعت الجبهة "الشعوب العربية، سيّما في الدول التي تمارس أنظمتها الحاكمة التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلى الضغط الجدي والحقيقي على هذه الأنظمة للتراجع عن هرولتها نحو سرطان التطبيع الذي ينهش الجسد العربي ويشكّل طعنة مسمومة في خاصرة أمتنا العربية والقضية الفلسطينية، ويفتح الباب على  مصراعيه للتدخل الصهيوني في المنطقة العربية".

ومن جهتها، اعتبرت حركة حماس، في تصريحٍ مشابه، اللقاء العُماني-الإسرائيلي "عار كبير، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني"، وقالت إنّه "يأتي في إطار تلميع صورة الاحتلال المجرم". وفق ما جاء على لسان القيادي فيها، سامي أبو زهري.

 

والتقى بنيامين نتنياهو، بوزير الخارجية العماني، على هامش المؤتمر الذي ينعقد في العاصمة البولندية وارسو، وقال خلال اللقاء إنّ "القرار الشجاع الذي اتخذه السلطان قابوس بن سعيد لدعوته لزيارة مسقط أدّى الى إحداث تغيير في العالم". لافتًا إلى أنّ "دولًا كثيرة حذت حذو عُمان بما في ذلك دول يتواجد ممثلوها في مؤتمر وارسو الحالي حول الشرق الأوسط".

وكان نتنياهو زار سلطنة عُمان، في شهر نوفمبر 2018، واجتمع بالسلطان قابوس بن سعيد، في لقاءٍ هو الأول من نوعه منذ تسعينيات القرن الماضي.