في مثل هذا اليوم من العام الماضي، أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر، حكمًا بالسجن أربعة مؤبدات بحقّ الأسير الفدائي عمر العبد مُنفّذ عملية "حلميش" البطولية، والتي نفذها في يوليو 2017، وقُتِل فيها ثلاثة مستوطنين.
ويتضمن الحكم العسكري "الإسرائيلي"، عدم إطلاق سراح عمر العبد في أية صفقة تبادل أسرى مُقبلة، إضافةً لأربعة مؤبدات، وهي (396 سنة كاملة).
ونفّذ الفدائي عمر (20عامًا) من قرية كوبر في رام الله، عملية طعن فدائية في مستوطنة "حلميش" المُقامة عنوةً على أراضي الفلسطينيين، بتاريخ 21 يوليو 2017.
وأسفرت العملية آنذاك عن مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة آخرين، بالتزامن مع الهبّة التي أعقبت تركيب سلطات الاحتلال البوابات الالكترونيّة في المسجد الأقصى وغيرها من الانتهاكات التي تصاعدت في تلك الفترة.
ووجّهت المحكمة لعمر في جلسة سابقة تهمة "قتل 4 مستوطنين ومحاولة قتل 7 آخرين"، وطالبت النيابة العسكرية الحكم عليه بالسجن أربع مؤبدات. فيما طالب وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان الحكم بإعدامه.
وكان التقى والد عمر بنجله خلال اعتقاله في سجن نفحة، وعلِم أن عمر خضع لتحقيق مُتواصلٍ لمدة (35 يومًا) في مركز المسكوبية ب القدس المحتلة. ولم تتمكّن شقيقتاه الصغيرتان من زيارته سوى مرّة واحدة منذ اعتقاله.

