Menu

تُسيطر عليه القوات الأمريكية

دمشق: فتح ممرين إنسانيين للنازحين من مخيم الركبان

قافلات إغاثية تتوجه إلى مخيم الركبان

دمشق_ بوابة الهدف

أعلنت موسكو ودمشق فتح معبرين إنسانيين، الثلاثاء المقبل، لخروج المواطنين السوريين من مخيم الركبان، في منطقة الركبان النائية جنوب شرقي البلاد على الحدود مع الأردن، حيث يعيش أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال.

ووفق بيانٍ مشترك، صدر عن الجانبين، فإنّ "الحكومة السورية بالتعاون مع روسيا الاتحادية قررت فتح معبرين إنسانيين على حدود منطقة الـ55 كم التي تحتلها الولايات المتحدة، وذلك في بلدتي جليب وجبل الغراب، حيث ستقام مراكز لتسهيل خروج النازحين الطوعي والآمن وبلا عوائق إلى المناطق السورية التي يختارونها".

وذكر البيان أن المعبرين سيعملان على مدار الساعة اعتبارًا من الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء 19 فبراير الجاري، لاستقبال جميع المواطنين السوريين بمن فيهم من ضاعت وثائقهم الثبوتية، وأن المركزين سوفران كل المساعدات والمستلزمات الأساسية للوافدين. وستتولى قوى الأمن السورية بالتعاون مع الشرطة العسكرية الروسية مهمة ضمان سلامة النازحين ومرافقتهم إلى أماكن إقامتهم الجديدة.

وأوضح البيان أن الجانبين الروسي والسوري قررا الإقدام على هذه الخطوة بعد تقييم تجربة إرسال القافلتين الإنسانيتين إلى الركبان مؤخرًا، والتي أكدت أن ذلك لا يمثل حلًا مناسبًا لمعاناة نزلاء المخيم، وسط احتمال استيلاء المسلحين المدعومين من واشنطن على معظم المساعدات التي تم إدخالها إلى المخيم.

وحث البيان الهيئات الأممية، بما فيها الصليب الأحمر السوري على الانخراط المباشر في هذه العملية الإنسانية، ودعا الشركاء الأمريكيين لإبداء حسن النية رأفة بالمنكوبين.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، قالت إنّها نجحت مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري، في إيصال الإمدادات الضرورية للحياة إلى أكثر من 40 ألف شخص، ضمن أكبر قافلة إنسانية منذ بداية الأزمة السورية.

ووفق اليونسيف "لا يزال الأطفال في الركبان وغيرها من المناطق التي يصعب الوصول إليها في سوريا، يناضلون من أجل بقائهم ولا يزالون بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة قبل فوات الأوان". وبيّنت المنظمة الدولية أنّ "أشهر الشتاء كانت قاسية للغاية على الأمهات والأطفال في الركبان. وقد أدى سوء التغذية والظروف المعيشية الصعبة للغاية إلى تدهور حالتهم الصحيّة".

ولفتت إلى أنّ "وجود ما يقرب من 3 آلاف طفل في مخيم الركبان، حرموا من دخول المدرسة في الركبان بسبب اكتظاظ صفوف الدراسة ونقص المعلمين المؤهلين والظروف المالية الصعبة. وبسبب محدودية فرص الحصول على دخل، فإن معظم العائلات لا تستطيع تحمل أعباء الرسوم المدرسية الشهرية، والتي تبلغ 2000 ليرة سورية (3.5 دولار)".