قالت وزارة الصحة بغزة، مساء اليوم الأحد، " 19 مواطنًا أصيبوا بجروح مختلفة، إثر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي والغاز المُدمع نحو المشاركين في فعاليات "الإرباك الليلي" شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
ونفت الصحة في بيان لها استشهاد أي مواطن فلسطيني. وقالت "إن الطواقم الطبية في مجمع الشفاء تجري تدخلاتها الطبية لمواطن يبلغ من العمر( 23 عاما) نتيجة إصابته في الرأس".
وشارك مئات الشبان بفعاليات "الإرباك الليلي" شرق جباليا شمال القطاع، وأشعلوا إطارات السيارات وألقوا القنابل الصوت تجاه قوات الاحتلال المتمركزة على السياج الفاصل.
وأصيب جندي "إسرائيلي" خلال مواجهات التي جرت بين قوات الاحتلال وشبان فعاليات "الارباك الليلي"، مساء اليوم الأحد، على السياج الفاصل شرق بلدة جباليا شمال القطاع.
وقالت القناة الـ 13 العبرية "إن جندي إسرائيلي أصيب بشظية في الرقبة، جراء إلقاء عبوة متفجرة نحوه في شمال قطاع غزة". وأضافت القناة "إن حالة الجندي بين الطفيفة والمتوسطة، تم نقله لمستشفى برزيلاي".
الأسبوع الماضي عادت فعاليات "الإرباك الليلي" بعد تجميدها عدة أسابيع عقب تنصل الاحتلال من الالتزامات التي تم التوافق عليها بهدف تخفيف الحصار عن القطاع برعاية مصرية وأممية.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 265 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

