Menu

الفجوة تضيق: لكن الهجرة السلبية اليهودية من القدس مستمرة

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال تقرير لمكتب الإحصاء المركزي الصهيوني إن استقطاب القدس لليهود للسكن فيها ما زال سلبيا، رغم أن الفجوة ضاقت مؤخرا بين الهجرتين السلبية والإيجابية.

وقال المكتب إنه في عام 2017 انتق 11 ألف شخص للإقامة في القدس مقارنة بـ9700 في العام 2016 ورغم ذلك انتقل بالمقابل 17 ألف شخص من القدس إلى أماكن أخرى. وقال التقرير إن معظم هؤلاء انتقلوا إلى تل أبيب والباقين إلى منطقة دان.

وأيضا غادر غادر 1632 من سكان رمات غان لصالح تل أبيب - مقابل 2593 من سكان تل أبيب انتقلوا إلى رمات غان، بسبب ارتفاع أسعار الإيجارات على ما يبدو و في تل أبيب كانت هناك هجرة سلبية لـ1514 شخصا، مع مغادرة 2300 تقريبا تل أبيب، مقارنة مع 21.533 شخص انتقلوا إلى المدينة، و إجمالا، في عام 2017، انتقل حوالي 5٪ من إجمالي عدد السكان من أماكنهم المعتادة (409000)

وقال التقرير أن ربع الأسر في الكيان لم تدفع الضرائب البلدية عام 2017، وأن جميع 44% عموما من المصالح لم تدفع ضريبة الأرنونا، ما أوصل نسبة السلطات المحلية التي تعاني من العدز إلى 57%، (83 سلطة) بينما في عام 2015 لم تكن سوى 53 بلدية تعاني من العجز. في وقت تتلقى فيه ثلث السلطات الامحلية 3 مليارات شاقل لمعالجة العجز.

أضاف التقرير أن 68% من الأسر تعيش في شقة تمتلكها - وهذا هو أحد أدنى المعدلات في "إسرائيل" خلال الخمسين سنة الماضيةو حوالي ثلث سكان المدينة - 32 ٪ - مستأجرون، وسجلت أدنى نسبة من الأسر التي تعيش في شقة تملكها في تل أبيب - يافا - 43.8 في المائة فقط، و سجلت أعلى نسبة من الأسر التي تعيش في شقة كانت مسجلة في رهط - 94.5٪.

وقال التقرير أن 53.4٪ من المشتغلين يعملون خارج محل إقامتهم، وكان أعلى معدل في جفعتايم - 78.7 ٪ ؛ أقل نسبة كانت في إيلات - فقط 9.3 ٪.