أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الاثنين 18 فبراير، استشهاد 3 من أفراد الشرطة وإصابة آخرين، بعدما فجّر إرهابيٌّ نفسَه، أثناء مطاردته وسط القاهرة.
وقالت الداخلية إنّ الإرهابي فجّر نفسه خلال ملاحقة قوات الشرطة له، في شارع الدرب الأحمر وسط القاهرة، ما أسفر عن مصرعه، واستشهاد ضابطين وإصابة آخرين من قوات الأمن، كما أصيب خلال التفجير طالبٌ إيطالي. وأوضحت الوزارة "أن "ملاحقة الإرهابي كانت لتورطه في زرع عبوة ناسفة أثناء مرور قوة أمنية قرب مسجد الاستقامة، الجمعة الماضية".
وانتشر مقطًعا مصورًا للحظة التفجير، رصدته إحدى كاميرات المراقبة في الشارع الذي شهد العملية الإرهابية.
— Mahmoud Gamal (@mahmouedgamal44) ١٩ فبراير ٢٠١٩
وفي أعقاب التفجير، فرضت أجهزة الأمن طوقًا أمنيًا في محيط منطقة الحدّث، وأجرى خبراء المتفجرات تمشيطًا المكان، وداهمت القوات منزل منفذ العملية.
وفي وقتٍ لاحق، كشفت الجهات الأمنية هوية منفذ التفجير، الذي تبين أنّه يُدعى حسن عبد الله 37 عامًا، وقال الأمن المصري إنّه عثر في منزله على قنبلة بعدّاد تنازلي، إضافة إلى كميات كبيرة من مواد تُستخدم في صناعة المتفجرات، وعليه أمر الأمن بإخلاء العقار واستدعاء خبراء المفرقعات لتفكيك القنبلة. ونشرت عدة وسائل إعلام مصرية صورًا للإرهابي.
ونشر نشطاء مصريون صورًا للشهداء من القوات الأمنية، وهما: المقدَّم رامي هلال، وأمين الشرطة محمود أبو اليزيد، وأُرفقت الصور بعبارات الغضب ونبذ الإرهاب وداعميه، والإشادة بالأمن المصري وجنوده، الذي يدفعون أرواحهم للدفاع عن مصر وأهلها.

