Menu

عن معنى التنقلات الأخيرة في القيادة العسكرية الصهيونية

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

يشير تقرير صهيوني أن رئيس الأركان أفيف كوخافي ألح الجنرال يوئيل سترايك للقبول بالانتقال من الجبهة الشمالية إلى قيادة القوات البرية، و الضغوط المتعلقة بهذه القوات وعجزها المتراكم دفعت إلى تغييرات تبدو في ظاهرها إجرائية تتعلق بتنقلات بعض الضبط، بينما هي تعكس مسعى استراتيجيا للنهوض بالقوات البرية التي يعتبرها قادة امن الصهيوني حجر الأساس في أي عملية عسكرية في الشمال أو الجنوب ما جعل أفيف كوخافي يعود لوصف مهمة سترايك في القوات البرية كموقع مركزي في هيئة الأركان العامة.

مهمة سترايك الأساسية هي محاولة تقوية القوات البرية وتنظيم عملها وتحويلها إلى قوة قاتلة، ضمن رؤية رئيس الأركان، وتمكينها من المناورة التي تعتبر نقطة ضعفها الكبيرة عبر إخضاع قسم التكنولوجيا والنقل والإمداد لهذه القيادة، ما يمكن من دمجها مع القوات الجوية والبحرية إنتاج قدرة نارية مؤثرة.

اقرير الجنرال إسحق بريك، أمين المظالم في الجيش الصهيوني كان قد أشار إلى أن القوات البرية هي نقطة ضعف في الجيش، وحذر من انها تفتقر دائما الموارد والميزانيات و بالكاد تحافظ على مستواها من المؤهلات والتدريب.

يعكس تعيين سترايك المخضرم في العمليات والمراكز العسكرية، رغبة كوخافي الذي يضع ثقلا كبيرا في استراتيجياته على القوات البرية ويرى مع زملائه في الأركان العامة أنها مكون مهم لأي تحرك عسكري في الجنوب أو الشمال. والخطوة التالية هي لاستكمال الرؤية بالقدرة على المناورة ما يعتبره كوخافي تحولا إلى القدرة القاتلة المحترفة، وبالتالي يتطلب دمج دبابات ميركافا 4 إضافية و أنظمة أسلحة جديدة وصواريخ الدروع، وامتصاص مركبات مدرعة جديدة "سترة واقية". وناقلات الأفراد المدرعة والأسلحة وأنظمة الأسلحة التي ستضيف كما يقول القدرة المميتة إلى مقاتلي المشاة.

المشكلة التي تواجه الجيش الصهيوني هي التكاليف المالية حيث سيكلف المشروع مليارات الشواقل وفي الوقت نفسه من الضروري الحفاظ على وزيادة مستوى التدريب والمخزون في المستودعات وغرف الطوارئ.

من أين ستأتي الأموال؟ يتحدث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن ميزانية إضافية تبلغ 40 مليار شيكل جديد لمدة 10 سنوات، و المشكلة في المستوى الأمني ي أنه لا ينوي تخصيص معظم الأموال للقوات البرية، بل للحرب السبرانية والقوات الجوية والصواريخ، ويرى نتنياهو في محادثات مغلقة، أن الحلول تكمن في المركبات غير المأهولة - الروبوتات - التي يستطيعون دخول غزة أو لبنان دون تعريض حياة الجنود للخطر، حيث تعتبر الإصابات نقطة حساسة في القيادة السياسية، وأكثر من مرة كانوا حذرين، وربما خائفين، من المناورات الأرضية في ضوء العدد المتوقع من الخسائر من قبل الجيش.

والآن سيتعين على الجيش أن يقرر أين يضع الأموال، وما الذي سيحقق النتيجة المرجوةوهذا هو التحدي الذي يرد كوخافي من سترايك أن يتصدى له.