Menu

نابلس.. استقبال جماهيري للأسير ياسر المشعطي بعد 18 في سجون الاحتلال

غزة_ بوابة الهدف

أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الثلاثاء، عن الأسير ياسر طايل المشعطي (38عاماً) من سكان قرية دير الحطب، قضاء مدينة نابلس، وذلك بعد 18 عامًا في سجون الاحتلال.

وكان في استقبال الأسير المشعطي في بلدته دير الحطب، الآلاف من المواطنين، بينهم ذويه، وكوادر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسرى محررين.

وجرى الاستقبال على حاجز الظاهرية أولا ولقاء أحبته والسير به بموكب عظيم إلى بلدته دير الحطب وأول ما التقى بشقيقه المعتقل السياسي في سجون السلطة الرفيق احمد المشعطي وذهبا سويا لقبر والديهما وكذلك لمنزل الأسير رفيق درب ياسر المشعطي الرفيق المناضل سائد عمر، وصولا للمهرجان الوطني الكبير ودخل ياسر على أكتاف الجماهير هو وشقيقه محمولين على الأكتاف هامات نضالية يعتز شعبنا بها.

اولى الفقرات كانت بكلمة ترحيبية من رئيس المجلس القروي عبد الكريم حيث هنأ ياسر بالحرية مرحبا بكل قوى شعبنا في بلدة دير الحطب وداعيا الجميع للمشاركة بقوة وإلهاب الميدان احتفاء بحرية ياسر المشعطي

كلمة البداية كانت للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها الدكتور والمحامي أبو شداد حيى جماهير شعبنا وياسر ورفاق ياسر بالأسر وقادة الحركة الأسيرة وفي مقدمتهم الرفيق القائد احمد سعدات أبو غسان ...حيى الشهداء الذين قضوا من اجل فلسطين والقي أبيات قصيد تعكس صمود وتضحية لمدة 18 عاما في سجون الاحتلال .. داعيا للوحدة الوطنية والعودة للحوار الوطني ونهج الحكيم وأبو عمار .. والوقوف صفا واحدا في مواجهة الاحتلال وإنهاء الانقسام البغيض

وجاءت كلمة محافظ محافظة نابلس اللواء إبراهيم رمضان الذي وجه التحية للأسير وصموده وللأسير المحرر ولكل شعبنا مؤكدا أننا جميعا مستهدفون وأننا جميعا سنقف بوجه هذا الاحتلال واعتداءاته مؤكدا على التمسك بالثوابت وان لا خيار سوى تحدي الاحتلال ونيل حقوقنا الوطنية المشروعة

وكما تم إلقاء برقية من الحركة الأسيرة ومن عائلة عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب الأسير كريم يونس ألقاها شقيق الأسير كريم يونس ... نديم يونس ... موجها كل باقات العهد والوفاء والمحبة لجماهير شعبنا والتهنئة بحرية الأسير البطل ياسر المشعطي وناقلا رسالة الأسرى لشعبنا وللقيادة الفلسطينية بضرورة التوحد وتحقيق الانتصار على هذا العدو

وألقيت كلمة رفاق ياسر من معتقل النقب ومن صديقه ورفيق دربه سائد عمر، وجه التحية لوالدته ولأهله وأهل ياسر وأهل دير الحطب ولكل الحاضرين لكل شعبنا مؤكدا فرحة الأسرى بحرية رفيق دربهم وان الأمل والإيمان حتمي بالإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال .. وان شعب يكرم أسراه ويقدر حجم التضحيات العظيمة لا بد وحتما سينتصر

وخلال كلمته، وجه الأسير المحرر المشعطي التحية لشقيقه ومعلمه احمد المشعطي، وجاء حديثه في كلمة طويلة بوقتها عظيمة بمضمونها وما حملته من رسائل صادقة وحاسمة مفتخرا ياسر انه ابن لمدرسة النضال مدرسة الحكيم و أبو علي مصطفى واحمد سعدات أبو غسان ووديع حداد وجورج عبدا لله.

وأكد ياسر المشعطي على الرسالة الدائمة التي طالما نادي بها أسرانا في سجون الاحتلال وهي الوحدة الوطنية في مقاومة المحتل لتحقيق كافة الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا.

وفي الختام قدمت الأوسمة لتكريم الأسير والمقدمة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة الأسير الفلسطيني وعائلة نديم يونس ومن المجلس الملي لقرية دير الحطب.

وقال مركز حنظلة للأسرى والمحررين، إنّ الأسير المشعطي اعتقل بتاريخ 19/2/2001، على خلفية نشاطه وانتمائه لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وتنفيذه عمليات عسكرية نوعية ضد أهداف للاحتلال، أصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكماً مدته 18 عاماً أنهاها وسينال حريته اليوم.

واعتقل ياسر في العام 2001 وكان عريسا جديدا ولم يم يمضي على زواجه برفيقة دربه أم عبيدة سوى الشهرين، والتقى شقيقه الأسي احمد المشعطي في سجون الاحتلال وكذلك التقاه يوم حريته، كما رحل والداه وغيباهما الموت وهو في سجون الاحتلال.

وأوضح "حنظلة" أنّ المشعطي أحد الأسرى الذين عانوا خلال سنوات اعتقالهم من سياسة الإهمال الطبي والعزل الإنفرادي لفترات طويلة، وقد عانى من ألم فقد والديه خلال اعتقاله وحرم من إلقاء نظرة الوداع عليهم، كما وحرم من أن يعيش رفقة ابنه حياة الطفولة، فقد رزق بابنه عبيدة بعد اعتقاله وتطابق سنوات عمره سنوات اعتقال والده.