في سبيل المحافظة على منصبه، لايمانع بنيامين نتنياهو، استخراج الموتى، واستحضار الروح الملعونة للإرهابي المتطرف مائير كاهانا، لتدعم صمود اليمين في الحكم.
نتنياهو أمضى معظم الشهر الأخير، بل وألغى زيارتين هامتين إلى الهند وموسكو، في سبيل الدفع بتحالف الأحزاب الدينية الصغيرة مع أنصار ما يسمى "السلطة اليهودية" أخلاف الحاخام المقتول كاهانا وحركة كاخ الإرهابية المحظورة.
وبموجب الاتفاق سيندمج حزب البيت اليهودي، مع حزب السلطة اليهودية المتطرف البيت اليميني مع حزب السلطة اليهودية المتطرف، وهي خطوة من المتوقع أن تعزز فرص كلا الطرفين في الحصول على مقاعد في الكنيست بعد الانتخابات الإسرائيلية في 9 نيسان/أبريل وما يعني أن الحاخامات المتطرفين من أنصار كاهانا سيصلون مجددا إلى الكنيست.
وفي مقابل الاندماج، تعهد نتنياهو بتعيين المشرعين اليهود في وزارة التعليم والإسكان، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الصهيونية يوم الأربعاء.
يقاتل نتنياهو ليحصل على 61 مقعدا تكفيه لتشكيل الحكومة الجديدة، ولايمانع في التحالف مع مايكل بن آري، وهو ارهابي متطرف آخر كان مقربا من زعيم كاخ، التي هي حركة إرهابية في التصنيف الأمريكي أيضا.
يأتي اندفاع نتنياهو من استطلاعات الرأي العام التي أظهرت أنه لا "السلطة اليهودية" ولا "البيت اليهودي" سيتمكنان من تجاوز العتبة الانتخابية، التي تبلغ 3.2 في المائة اللازمة لدخول الكنيست.
لكن تحالف هذين الحزبين يعني أن بامكانهما الحصول على أربعة مقاعد، وهو أمر يقدم خدمة لنتناياهو ويساعده في الحكم مرة أخرى.

