Menu

جوليان أسانج: الاستخبارات الأمريكية لم توقف التجسس على أمريكا اللاتينية

"ويكيليكس" تؤكد اشتراك فيس بوك وغوغل في عمليات التجسس.

الهدف- غرفة التحرير

أكّد موقع ويكليكس أن وكالة الأمن القومي الأمريكية رصدت 98% من الاتصالات الهاتفية التي جرت في منطقة أمريكا اللاتينية قبل أن تصل لبقية أنحاء العالم، وأشار جوليان أسانج صاحب الموقع بصورة خاصة إلى دور شركتي GOOGLE, FACEBOOK في مساعدة الاستخبارات الأمريكية في التقاط تلك المعلومات.

وأشار إلى أن مقرات هاتين الشركتين تقع في الولايات المتحدة، لذلك فإنهما تخضعان للقوانين الجنائية الأمريكية التي تجبرهما على تسليم المعلومات التي تقومان بجمعهما. وكان الموقع قد نشر قائمة لأرقام هواتف 29 من المسؤولين البرازيليين العاملين في مجالات المصارف والتمويل والاقتصاد، موضحاً أن النشاط التجسسي الأمريكي ضد البرازيل بدأ في أوائل عام 2011 أو حتى قبل ذلك.

وكانت رئيسة البرازيل ديلما روسيف قد ألغت زيارة مقررة إلى واشنطن قبل سنتين بعد أن كشف موظف وكالة الأمن القومي الأسبق ادوارد سنودن، بأن مكالماتها الهاتفية ومراسلاتها الإلكترونية قد اخترقت.

وقال موقع ويكيليكس "إن قيامنا بنشر هذه التسريبات لا يثبت أن الرئيسة ديلما روسيف قد استهدفت فقط، بل أن رئيس مكتبها وزير المالية الأسبق انتونيو بالوتشي ومكتبها في القصر الجمهوري وحتى هاتفها الخاص على الطائرة الرئاسية قد استهدفت أيضا"، وأضاف "يبدو أن الرئيسة روسيف لم تكن بمأمن من التجسس حتى وهي تقوم بزياراتها الرسمية."

وكانت الرئيسة روسيف قد قالت الاسبوع الماضي أثناء زيارتها للولايات المتحدة إن مشكلة التجسس أصبحت من مخلفات الماضي، مضيفة لقد تغيرت بعض الأشياء، وأنا أصدق ما يقوله الرئيس أوباما، لكن مؤسّس موقع ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج يقول إن الأجهزة الأمريكية لم تقلع عن نشاطاتها التجسسية.

وقال في بيان أصدره السبت الماضي "إذا كانت الرئيسة روسيف ترغب في زيادة الاستثمارات الأمريكية في بلادها كنتيجة لزيارتها الأخيرة لواشنطن كما تقول، كيف لها أن تطمئن الشركات البرازيلية بأن نظيراتها الأمريكية لن تستفيد من هذه النشاطات التجسسية إلا إذا تمكنت من ضمان توقفها ليس ضدها فحسب بل ضد كل ما يتعلق بالبرازيل؟"