Menu
أوريدو

روسيا تجدّد رفضها للتدخلات الخارجية في شؤون فنزويلا

روسيا

بوابة الهدف _ وكالات

جدّد مجلس الاتحاد الروسي تحذير موسكو من عواقب الاستفزازات ضد فنزويلا والمتعلقة بمزاعم إيصال المساعدات الإنسانية مُؤكدًا أنها تشكل "تدخلاً سافرًا" في الشؤون الداخلية لهذا البلد.

بدوره، قال رئيس لجنة الشؤون الدولية في المجلس قسطنطين كوساتشوف، اليوم الأحد، أن "روسيا تراقب عن كثب تطورات الوضع في فنزويلا والذي كما يبدو ستتبعه استفزازات هدفها خلق نزاع وهمي بين السلطة والمجتمع، وهذه الاستفزازات ليست سوى تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد".

كما شدّد السيناتور الروسي على أن "العلاقة بين السلطة والمجتمع شأن سيادي لفنزويلا وشعبها ولا يمكن أن يكون غير ذلك"، مُوضحًا أن هذه السيادة "تعود لإرادة شعب فنزويلا ولا يمكن تحت أي ظرف التدخل فيها من الخارج سواء كان من الولايات المتحدة أو من أراضي دول خاضعة للنفوذ الأمريكي".

جدير بالذكر أن الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو أعلن أمس قطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا مع تصاعد محاولاتها التدخل في شؤون بلاده الداخلية عبر محاولات ايصال مساعدات إلى أراضي فنزويلا عبر الحدود المغلقة بين البلدين، مُؤكدًا أنه "لا يمكن لبلاده مواصلة تحمل استخدام أراضى كولومبيا لشن عدوان على فنزويلا".

وكانت المعارضة في فنزويلا، قد أعلنت في وقتٍ سابق، أن تسليم المساعدات الإنسانية إلى البلاد ستبدأ في 23 شباط / فبراير. وتقع مراكز جمع المساعدة في كوكوتا الكولومبية، وولاية رورايما البرازيلية، وفي جزيرة كوراساو. وبدورها لا تنوي حكومة مادورو بأي شكل من الأشكال السماح لها بالوصول إلى أراضي البلاد، وقد أغلقت السلطات الفنزويلية بالفعل الحدود البحرية مع جزر الأنتيل الصغرى.

وكان زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو، الذي انتُخب رئيسًا لبرلمان البلاد بتاريخ 5 يناير 2019،  أعلن نفسه "رئيسًا بالوكالة" للبلاد، داعيًا إلى تشكيل حكومة انتقالية وانتخابات "حرة". وذلك بعد أداء نيكولاس مادورو اليمين الدستورية بصفة رئيس البلاد، يوم 10 يناير الماضي، بعد انتخابات الرئاسة التي جرت بالعام 2018، وقاطعتها غالبية قوى المعارضة ولم تعترف بنتائجها الولايات المتحدة ودول غربية ولاتينية أخرى، بزعم أنّها "مزيفة".

ومن جانبه أعلن مادورو أنه الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً غوايدو بأنّه "دمية في يد الولايات المتحدة".

وأعلنت العديد من الدول تأييدها ودعمها لمادورو، في أعقاب الانقلاب الذي تقوده المعارضة، وهي: روسيا والصين  و تركيا    وكوبا والمكسيك وأوروغواي، وبوليفيا، إلى جانب الاتحاد الإفريقي. في المقابل أعلنت غالبية دول الاتحاد الأوروبي دعمها لرئيس البرلمان الفنزويلي المُنقلِب غوايدو، إلى جانب الولايات المتحدة، وكندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وتشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا، وغواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

واعترفت فرنسا إلى جانب ألمانيا، وإسبانيا وبريطانيا وهولندا رسميا بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مكلفا إلى حين إجراء انتخابات، في حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.