قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونية، أن مجلس الشيوخ الأمريكي يناقش هذا الأسبوع مشروعا للاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان العربي السوري المحتل منذ 1967.
وقالت الصحيفة أن النقاش يأتي بمبادرة من السيناتورين الجمهوريين تيد كروز وتوم كوتن، وهو خطوة أخرى على طريق اعتراف الولايات المتحدة بشرعية استيلاء الكيان على الهضبة المحتلة، وهي خطة من المتوقع على حسب زعم الصحيفة ألا تعارضها الإدارة الأمريكية.
يذكر أن الاقتراح مدعوم من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، وكذلك زعيم الغالبية في مجلس النواب ستيني هوير، وزعم كروز أن "سياسة الولايات المتحدة هي الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان". وليس من المتوقع أن تواجه معارضة من إدارة البيت الأبيض.
يتطرق القانون إلى مزاعم "اعتداءات سورية وإيرانية" على الكيان الصهيوني، ويتكؤ على قانون سابق بأن الولايات المتحدة تأخذ بعينم الاعتبار الشواغل الأمنية للكيان الذي ضمته سلطة الاحتلال في عام 1981. وينص القانون على أن أي إشارة إلى "إسرائيل" وجميع أشكال التعاون الثنائي الولايات المتحدة ستشمل مرتفعات الجولان.
وذكرت "إسرائيل اليوم" في تقرير آخر أن حكومة ترامب تنظر بإيجابية إلى الطلب الصهيوني، ومع ذلك لم يتخذ الرئيس ترامب قرارا ارتباطا بتحركات دولية وإقليمية أخرى تقودها الإدارة.
وكان رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وبعد قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سورية طلب تعويشا من الإدارة يتمثل بالاعتراف بضم الجولان، وكان نتنياهو ناقش هذا الأمر مع جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي وزعم نتنياهو حينها " مرتفعات الجولان مهمة لأمننا ، ولن ننسحب أبداً من مرتفعات الجولان" ، كما أعلن وامتنع بولتون عن الاستجابة.

