أفادت عائلة الأسير المحرر المريض وليد شرف، بتدهور حالته الصحية، جراء مضاعفاتٍ في مرضه، حيث يتواجد في المستشفى برام الله منذ الإفراج عنه.
وقالت والدة الأسير شرف في اتصالٍ مع "بوابة الهدف"، اليوم الأحد، إنّ تدهورًا طرأ على صحة ابنها وليد (25 عامًا)، المتواجد في المستشفى برام الله، ما استدعى نقله إلى المستشفى الاستشاري يوم الجمعة.
وبيّنت والدة شرف أن "التدهور طرأ جراء مضاعفات حصلت لديه في الكبد، ما أدى لحصول تسممٍ"، موضحةً أنه بدأ يفقد نظره، ويفقد الوعي في بعض الأحيان.
وأوضحت أنّ الأطباء أجروا الفحوصات اللازمة للأسير شرف منذ وصوله المستشفى الاستشاري، فيما لم يتبيّن حتى اللحظة أسباب التدهور بشكلٍ دقيق.
وحمّلت والدة الأسير شرف سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور حالته الصحية، مؤكدةً أن ذلك جاء نتيجة الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال بحقه، والإهمال الطبي الممنهج الذي مارسته مصلحة السجون تجاهه ومنعها من تقديم العلاج اللازم له.
وجرى الإفراج عن الأسير شرف مساء الثلاثاء 12 فبراير 2019، وهو من بلدة أبو ديس في القدس المحتلة، بعد قرار محكمة الاحتلال الذي جاء بعد تدهور حالته الصحيّة وإهماله من قبل مصلحة السجون.
ويعاني الأسير من عدة مشكلات صحية صعبة، منها: ضمور في الجلد، ومشاكل في الكلى والأمعاء والكبد، الأمر الذي أثر سلبًا على عمل أجهزة حيوية أخرى في جسده.
يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في 10 يونيو 2018، علمًا أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.

