كشف "أبو عبيدة" الناطق الإعلامي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن دخول صاروخين جديدين لخدمة المنظومة الصاروخية التابعة للكتائب، يحملان مواصفات متطورة.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح النصب التذكاري لأسر الجندي شاؤول ارون من شرق مدينة غزة خلال العدوان الأخير قبل عام، وذلك مساء الأربعاء 8 يوليو/تموز في ميدان فلسطين وسط المدينة، وأوحى النصب التذكاري بأن هناك مفاجآت أخرى غير معلنة.
وأوضح أبو عبيدة أن الصاروخ الأول الذي ستدخله الكتائب للخدمة من نوع "شمال" ويحمل الرمزSH تيمّناً بالشهيد محمد أبو شمالة، والآخر صاروخ من نوع "عطّار" ويحمل الرمز A تيمناً بالشهيد رائد العطار، والذين استشهدا خلال العدوان الأخير على غزة برفقة الشهيد محمد برهوم وسبعة مواطنين آخرين.
وأضاف: "على الصديق والعدو أن يعلما أن أوراق معركة العصف المأكول واستحقاقاتها لا تزال مفتوحة وعلى رأسها ملف الأسرى."
وتابع: "إن المقاومة وكتائب القسام بعد معركة العصف المأكول تحقق في كل يوم إنجازاً جديداً وتطوراً نوعياً، فها هي تفرض الوقائع الجديدة على الأرض، وتغير قواعد وتكسر حواجز، وتجبر العدو على القبول بما لم يكن يقبل به من قبل."
واعتبر ان الحرب الاخيرة شكّلت تحولاً استراتيجياً ومفصلاً تاريخياً في تاريخ جهاد وكفاح الشعب الفلسطيني، "فأعادت الأمل لدى شعبنا بالتحرير والعودة إلى الديار، واسترداد الأرض والمقدسات، وفي المقابل جعلت العدو يقف ملياً أمام شرعية وجوده ومستقبله المجهول. وقال: "إنّ دماء شهداء شعبنا في معركة العصف المأكول وتضحياتهم العزيزة لن تذهب سدىً، فستبقى هذه الدماء الطاهرة لعنة تطارد المحتل ومن وراءه وأمامه من أعوانٍ وأذناب، تحية لأرواح شهداء شعبنا ومقاومتنا وهم يرفعون بدمائهم الزكية راية القدس ويضيئون شعلة العودة والتحرير."
وأضاف: "على الذين يحاصرون شعبنا، وعلى رأسهم العدو الصهيوني أن يفهموا الدرس من صمود شعبنا واحتضانه لمقاومته وإصراره على العيش بكرامة كبقية شعوب العالم، وكذا أن يفهموا الدرس من إبداع مقاومتنا وإرادتها." وتابع: "ارفعوا حصاركم عن شعبنا وراجعوا حساباتكم، فشعبنا ومقاومته من أمامه سينفجرون في وجوهكم، وسيكون ما شاهدتم وخبرتم في معركة العصف المأكول متواضعاً مقارنة بما ستشهدون وتواجهون إذا قررتم الاستمرار في هذا الطريق البائس، وعلى العالم أجمع أن يلتقط هذه الرسالة جيداً، وأن يقرأ ما بين السطور وما وراء الكلمات."

