اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الاثنين، أحد حراس المسجد الأقصى، تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين لساحاته بحراسةِ مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن شرطة الاحتلال فتحت “باب المغاربة” صباح اليوم لبدء جولة اقتحامات المستوطنين الصباحية، وأمّنت لهم الحماية عبر نشر عناصرها الخاصة المسلّحة بين جنبات المسجد.
وقالت إن 35 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى من "باب المغاربة" وتجولوا في باحاته، وسط تلقيهم شروحات حول "الهيكل" المزعوم.
وجرى اعتقال أحمد عويس أحد حراس المسجد الأقصى لدى خروجه من المسجد، تزامنًا مع إجراءات شرطة الاحتلال وتفتيشاتها والتدقيق في الهويات.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول الوافدين إلى الأقصى، من الفلسطينيين، وتحتجز بعض هوياتهم الشخصية عند الأبواب لحين خروجهم منها، في وقتٍ تمنع فيه العشرات من دخول المسجد، ومنهم نساءٌ، منذ فترات طويلة، في حين يتعرض الأقصى بشكلٍ شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال.
يشار إلى أن المسجد الأقصى يشهد توترًا كبيرًا، حيث اعتقل الاحتلال عشرات المقدسيين خلال الأيام الماضية، بعد أن فتحوا باب الرحمة المغلق منذ عام 2003.

