Menu

الرئيس السوداني يحظر التجمعات في الشوارع

بوابة الهدف _ وكالات

أصدر الرئيس السودان ي، عمر البشير، أربعة أوامر طوارئ اليوم الاثنين، بالتزامن مع تجدد الاحتجاجات في مدينة "أم درمان".

وجاء الأمر الأول "حظر التجمعات والاحتجاجات والإضرابات"، وفيما يخص الأمر الثاني، قرر البشير تحديد "ضوابط خروج الأموال والذهب عبر منافذ السودان".

وتعلق الأمر الثالث "بوضع ضوابط لتنظيم التعامل بالنقد الأجنبي"، بينما جاء الأمر الرابع "بحظر توزيع وتخزين وبيع المحروقات والسلع خارج القنوات الرسمية".

وأعلن البشير، يوم الجمعة، أنه فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحد في البلاد، وحل حكومة الوفاق الوطني، وكذلك حكومات الولايات.

وتتواصل الاحتجاجات في عدة مدن سودانية، منذ منتصف ديسمبر 2018، رفضًا للأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، سيّما شحّ الخبز وغياب التنمية والفساد الحكومي، وسط مطالبات من المتظاهرين بإسقاط حكومة الرئيس البشير.

ويُعاني السودان من وضعٍ اقتصادي صعب ونقصٍ حاد في العملات الأجنبية، كما يعاني السكان من نقصٍ دائمٍ في المواد الغذائية والمحروقات في العاصمة والمدن الأخرى، بينما تشهد أسعار الأدوية وبعض المواد الغذائية ارتفاعًا كبيرًا في التضخم.

وتعتبر الخرطوم أن واشنطن تقف وراء الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها. فقد فرضت الولايات المتحدة في 1997 حظرًا قاسيًا منع السودان من ممارسة أي نشاطات تجارية أو إبرام صفقات مالية على المستوى الدولي. ورفعت القيود في تشرين الأول/أكتوبر 2017.

لكن في نظر معارضي النظام، يتحمل البشير مسؤولية سوء الإدارة الاقتصادية والإنفاق بلا حساب لتمويل مكافحة متمردي دارفور والمتمردين بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.

وكان السودان أكبر بلد في إفريقيا قبل انفصال جنوب السودان في 2011. وحرم هذا الانفصال اقتصاده من ثلاثة أرباع احتياطه النفطي والجزء الأكبر من عائدات الذهب الأسود.