أنهى جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء أمس الثلاثاء، مناورات عسكرية مفاجئة واسعة النطاق، انطلقت يوم الأحد، تحاكي حربًا في قطاع غزة.
وشارك في المناورات قوات المشاة البرية وسلاح المدرعات والقوات الجوية وسلاح المدفعية ووحدة الاتصالات والاستخبارات العسكرية، وذلك في "المركز الوطني لتدريب القوات البرية" قرب قاعدة "تسيليم" العسكرية في منطقة النقب.
وجاءت المناورات لاختبار قدرات قوات الاحتلال على استعدادها العملي للمعركة في قطاع غزة.
ووفقًا لبيانٍ لجيش الاحتلال فإن "قيادة الجبهة الجنوبية تدربت على استخدام القوات السريعة، وإطلاق النار، والقتال بفرق خلال الاستعانة بالقوات البرية، بالإضافة إلى عمليات مناورة يتضمنها إمداد قوات قتالية ومساعدات إدارية".
وأضاف البيان أن "المناورات شملت تمارين في إطار إجراءات الاشتباك السريع، بما في ذلك القتال في المناطق المأهولة في السكان والقتال الليلي باستخدام الدبابات والمدرعات".
وتركزت التدريبات على الاستعدادات العملياتية لسيناريوهات قتالية مختلفة، وبشكل خاص في ظروف تشابه ظروف المواجهات العسكرية في قطاع غزة.

