لم يتردد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على صفحته في الفيس بوك، بالكذب علنا عبر الادعاء إنه سبق والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر السلام في باريس، بينما أكدت جميع التقارير بما فيها بيان من الكرملين بأنه هذا اللقاء لم يعقد ولم يكن مقررا.
زعم نتنياهو أنه " ليس صحيحا ان هذا هو اول موعد لي معه منذ ان اسقطت طائرة اليوشن من قبل قوات سوريا, لانني قابلته في باريس وتحدثنا عن الاجتماع مرة اخرى وبالفعل نحن كذلك، ومنذ ذلك الحين, كنا على الهاتف عدة مرات, بما في ذلك قبل بضعة ايام" ولكن العالم كله يعلم أن نتنياهو يكذب في هذا الشأن.
عموما التقى رئيس الوزراء الصهيوني في موسكو مع الرئيس الروسي بوتين، وشدد على أهمية الاتصال المباشر بينهما وزعم أن التنسيق بينهما منع الاحتكاك بين الجيوش، مؤكدا "سوف نستمر في مهاجمة سوريا" .
وأضاف نتنياهو أن كيانه سيواصل عمله " الحاسم ضد إيران" في سوريا، وتأتي هذه الزيارة في صيغة مختصرة بعد قرار نتنياهو تقصير زيارته ارتباطا باحتمال نشر الاتهاملات ضده يوم غد الخميس من قبل االمدعي العام.
وزعم نتنياهو إن "أكبر تهديد للاستقرار والأمن في المنطقة جاء من إيران ووكلائها، ونحن عازمون على مواصلة عمليات هجومنا ضد طهران والجهود المبذولة ليكون مقرها في سوريا."
وهنأ نتنياهو بوتين بمناسبة "يوم الوطن"، وقال إن كيانه سيفتتح قريبا نصبا تذكاريا تخليدا لذكرى حصار لينين غراد ودعا بوتين لحضور الحدث، وردًا على ذلك، قال بوتين إنه بالنسبة لروسيا فإن "ذكرى القتلى في الحرب العالمية الثانية مهم للغاية"، وأكد: "من المهم جدًا أن نواصل التعاون" ولكنه لم يقل إن كان سيقبل الدعوة.

