Menu

هل فقط مسموح سلب الحقوق؟

التيار الوطني الحر يتظاهر ضد التفرد في لبنان

مناصري التيار الوطني الحر

الهدف- غرفة التحرير

تظاهر مئات اللبنانيين من مؤيدي زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون وسط بيروت اليوم الخميس، احتجاجاً على أداء رئيس الحكومة تمام سلام، وكان ذلك بدعوات من التيار الوطني الحر لأنصاره للتظاهر احتجاجاً على ما اعتبره تهميشاً للمسيحيين وانتقاصاً من حقوقهم.

وقطع الجيش اللبناني الطرق المؤدية لساحة رياض الصلح وسط بيروت، على خلفية التظاهرة بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي شهدت سجالات حادة، حيث حاول المتظاهرون الوصول للسراي الحكومي من شارع المصارف وأسواق بيروت.

ويصر "التيار الوطني الحر" على طرح آلية عمل الحكومة وعدم البحث في جدول الأعمال قبل إقرار بند التعيينات العسكرية والأمنية.

ويذكر أن سلام يترأس حكومة مؤلفة من غالبية الأطراف السياسية اللبنانية، بينهم التيار الوطني الحر الذي يتزعمه عون، وتتولى هذه الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية بسبب شغور منصب الرئاسة من أيار/مايو 2014، وعجز مجلس النواب منذ أكثر من سنة عن انتخاب رئيس بسبب عدم اكتمال نصاب جلسات الانتخاب.

ونقل موقع التيار الوطني الحر على الانترنت أن سجالاً حاداً اندلع داخل جلسة مجلس الوزراء، بين الوزير جبران باسيل الذي ينتمي للتيار، والوزير وائل أبو فاعور المحسوب على النائب وليد جنبلاط، وسبق ذلك سجال صوّرته عدسات وسائل الإعلام بين الوزير باسيل ورئيس الحكومة.

وشارك عدد من نواب تكتل التغيير والإصلاح في تحرك التيار الوطني الحر، كما حضر الوزير السابق غابي ليون الذي أكد "لم يكن التيار الوطني الحر في خطابه طائفياً، لكن ما نود أن نقوله حتى نكون لا طائفيين، نريد أن نكون طائفة موجودة، اليوم هناك محاولة لإلغاء وجودنا، والعيش في ظل انعدام الحقوق السياسية يتماهى مع إلغاء الوجود، يدنا ممدودة وكانت ممدودة منذ العام 2014." وأضاف "إن تحركنا سلمي وهذا لا يعني أن صوتنا ليس عالياً ونفسنا قصير."

من جهته قال النائب إبراهيم كنعان بعد ان انضم إلى الحشود قرب السراي: "منذ أسبوع ونقول نحن نريد التظاهر، لا التظاهر مسموح ولا الاستفتاء مسموح ولا الانتخابات النيابية مسموحة، هل فقط مسموح سلب الحقوق؟ هناك وجع عمره 25 سنة ولن نقبل بالاستهتار بنا."

وفي ردود الفعل على التحرك اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي، النائب وليد جنبلاط في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنه "في الأوقات العصبية التي نمر بها أهم شيء الهدوء، فلا بد للعقل أن يعود ويتحكم." كما رفض النائب إيلي ماروني من حزب الكتائب في حديث إذاعي "تحريك الشارع في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة."