Menu

بالفيديوجنين.. التجمع الديمقراطي الفلسطيني يُناقش "مواجهة وإسقاط صفقة القرن وإنهاء الانقسام"

من ندوة التجمع في جنين

جنين _ بوابة الهدف

نظَّم التجمع الديمقراطي الفلسطيني ، أمس، ندوة سياسية في قاعة بلدية جنين تحت شعار  "مواجهة وإسقاط صفقة القرن وإنهاء الانقسام"، بمُشاركة عضوي قيادة التجمع ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وعمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبحضور قادة وممثلي القوى والفصائل والأطر والفعاليات والشخصيات الاعتبارية.

افتتحت الندوة بالنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت لشهداء الثورة والشعب، وبدأت بكلمة ترحيبية للأسير المُحرّر عبد الله زكارنة، مُؤكدًا أن هذا "اللقاء نتيجة ثمرة لمجموعة لقاءات في محافظة جنين للعمل المُشترك باسم التجمع الديمقراطي للانطلاق نحو تعزيز العمل المُشترك بين مكونات التجمع والشخصيات الديمقراطية المُستقلة".

مدير اللقاء الأسير المُحرّر أحمد ياسين، تحدّث عن "ضرورة فكرة إنجاح البرنامج المشترك لقوى التجمع بإنهاء الانقسام كمدخل لإسقاط صفقة القرن وإعادة اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية".

بدورها، تحدّثت ماجدة المصري عن "المؤامرة التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية من خلال التحالف الأمريكي الإسرائيلي وحالة الانقسام البغيض الذي نتج عنه ضعف الحالة الوطنية الفلسطينية ومزيدًا من الغطرسة الصهيونية في الامعان بقتل أبناء شعبنا ومصادرة الأراضي والتوسّع الاستيطاني وصولاً إلى تهويد القدس ومقدساتها نحو دولة القومية العنصرية الفاشية التي تتنصل من كافة حقوق شعبنا المتمثلة في إقامة الدولة بعاصمتها القدس وحق العودة وتقرير المصير".

وأكّدت المصري أن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام هي السلاح الأقوى في مواجهة صفقة القرن وإسقاطها، وقالت "إن أهداف التجمع الديمقراطي خطوة بالاتجاه الصحيح نحو إنهاء حالة الاستقطاب الثنائي في الحالة الفلسطينية وضرورة وطنية مطلقة يجب انجاحها وتكريسها من خلال ضم أكبر عدد ممكن من القوى الديمقراطية والشخصيات المُستقلة والتفات جماهيري واسع وعريض"، مُثمنةً الدور البارز والطليعي لقوى وفعاليات محافظة جنين، مُتمنيةً دعم التجمع ومواصلة الحراك والعطاء بما يصب في خدمة القضية الوطنية.

من جهته، قال عمر شحادة أنّ "منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت الذي يجمع الكل الفلسطيني وبحاجة إلى إعادة هيكلة بما ينسجم مع طموحات وتطلعات أبناء شعبنا وعلى قدر التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية بضرورة إعادة تشكيلها وفق أسس ديمقراطية بمُشاركة مختلف أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده".

وشدّد شحادة على "ضرورة النضال من أجل إنهاء حالة التفرّد القائمة في شتى أنحاء الوطن وما يرافقها من قمعٍ للحريات بمُشاركة مختلف المنظمات والهيئات الجماهيرية مع التركيز على دور الشباب والمرأة في خلق الحالة الثورية المطلوبة".

كما تحدّث عن ضرورة إنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة، لما له من دور لضمان حياة كريمة لأبناء غزة، مُؤكدًا على ضرورة "الحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين باعتبارها اقرارًا بحق شعبنا بالعودة وتقرير المصير"، مُنوهًا إلى أن "الاجراءات الأمريكية المُتسارعة في فرض الأمر الواقع في ظل هرولة الأنظمة العربية نحو التطبيع هو أخطر ما تواجهه القضية الفلسطينية"، مُشددًا على أن التجمع الديمقراطي أولى خطوات إعادة القضية الفلسطينية للواجهة من جديد.

وقال شحادة خلال حديثه الذي نقلته جريدة "القدس" المحلية "فكرة التجمع هي مقاومة وشراكة ووحدة، وبدون هذه النقاط الثلاثة لا يمكن أن نتقدم خطوة واحدة، بل سنتراجع أكثر ونضعف أكثر وأكثر، والمجتمع الذي تتعادل في صفوفه عدد النساء بالرجال أو أكثر يعتبر مجتمعًا قويًا وليس ضعيفًا، نحن لن نضعف أنفسنا بأنفسنا، وأوسلو أفقدنا الثوابت والكثير، لذلك نحن في التجمع ندعو إلى احلال الوحدة بديلاً للانقسام والانفصال والاقتتال والتدمير الذاتي، ندعو لاعتماد المقاومة وانتفاضة بديلاً لأوسلو والتزاماتهما".

ووجّه شحادة رسالة للرئيس محمود عبّاس قائلاً "من هذا الحشد وباسم التجمع، نتوجّه إلى الرئيس أبو مازن، باعتباره رئيس دولة فلسطين، بأن يتحمل مسؤولياته تجاه شعبه، وإيجاد حل وطني شامل وفوري بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني والاتفاق على انتخابات عادلة تقام في الضفة و غزة تشرف عليها حكومة وحدة وطنية".

وختم شحادة حديثه "المطلوب عقد مجلس فلسطيني وطني توحيدي لاستعادة وتعزيز مكانة منظمة التحرير لنرسي الأساس لنظام سياسي ديمقراطي تشاركي، للخروج من هذه الأزمة الوطنية الطاحنة الراهنة".

وتخلّل الندوة عدّة مداخلات واستفسارات تصب جميعها في صالح توحيد الجهد لإنجاح التجمع الديمقراطي الفلسطيني وتمكينه من القيام بالدور المنوط به.