Menu

السعودية لم تهزم اليمن بعد

هدنة مشروطة في اليمن حتى نهاية شهر رمضان

هدنة إنسانية في اليمن حتى نهاية شهر رمضان.

الهدف- غرفة التحرير

أعلنت الأمم المتحدة بدء هدنة إنسانية في اليمن اعتباراً من مساء يوم الجمعة، بحيث تستمر حتى نهاية شهر رمضان، والذي من المتوقع أن يتزامن مع يوم 17 يوليو/تموز.

وجاء الإعلان بعد جهود بذلتها المنظمة الدولية مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، والحكومة في المنفى بهدف إقناع الطرفين بالموافقة على وقف لإطلاق النار للسماح بتوصيل مساعدة ضرورية.

وكان المبعوث إسماعيل ولد الشيخ أحمد أجرى محادثات مع مسؤولين في حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التي تعمل من السعودية ومع جماعة الحوثي في مسعى لإنهاء الاشتباكات والضربات الجوية التي يشنها تحالف تقوده السعودية منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وكان راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة اليمنية أعلن أن الحكومة أبلغت الأمم المتحدة الأربعاء 8 يوليو/تموز بموافقتها على هدنة مشروطة لإنهاء المعارك.

بدوره قال وزير الخارجية المكلف رياض ياسين إن الشروط تتضمن إيجاد آلية أممية فاعلة لمراقبة الهدنة والإعلان عن أي تجاوزات، والإفراج عن السجناء العسكريين والسياسيين، مع استمرار فرض الحظر الجوي والبحري على اليمن، والتدخل الفوري لقوات التحالف في قيام الحوثيين وحلفائهم بأي عمليات عسكرية.

وأوضح أن الحكومة اليمنية قدمت 9 شروط إلى الأمم المتحدة، تتضمن موافقة الحوثيين وحلفائهم على الهدنة وعدم التعرض للمساعدات الإنسانية، والبدء في سحب قوات الحوثيين والقوات الموالية لها من محافظات تعز وعدن ومأرب وشبوة، لكي لا يكون وجودها مدعاة لاندلاع القتال مرة أخرى، وما يضمن عدم تجدد العمليات العسكرية مرة أخرى.

ونقل عن ياسين قوله إن الرئيس هادي أطلع قيادة دول التحالف برسالة الهدنة التي أرسلها إلى بان كي مون، وأهاب بالأمين العام أن تكون الدعوة لهدنة إنسانية منسجمة مع الفقرة 12 من قرار 2216، بحيث تبدأ في بعض المحافظات لبضعة أيام، وذلك للتأكد من جدية نوايا الحوثيين والقوات الموالية لهم، ومن ثم يجري توسيع نقاط الهدنة تدريجياً لتشمل باقي المحافظات اليمنية، وأن تكون الهدنة لمدة خمسة أيام قابلة للتمديد لفترتين أخريين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفات دوجاريك اليوم الخميس إن الأمين العام بان كي مون، تلقّى تأكيدات من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وعن طريق مبعوثه الخاص، من الحوثيين، دعمهم لوقف القتال إلى نهاية شهر رمضان، يوم 17 يوليو/ تموز.

وأضاف دوجاريك أن، "من الضروري والعاجل أن تصل المساعدات الإنسانية من يحتاجها من اليمنيين، دون عراقيل خلال الهدنة غير المشروطة." وبحسب تقارير الأمم المتحدة، فإن 21 مليون يمني، أي 80% من السكان، بحاجة إلى المساعدات، و13 مليون منهم يعانون من ندرة الغذاء، وتضيف التقارير الأممية أن نحو 5 ملايين يمني يجدون صعوبة في الحصول على الماء.