دعت روسيا و سوريا الأمم المتحدة لتنبيه الولايات المتحدة بعدم قبول وجود أماكن مثل مخيم الركبان وبضرورة حل هذه المشكلة بشكل نهائي.
وجاء في بيانٍ مشترك، صدر عن مقري التنسيق الروسي والسوري، اليوم الخميس "ندعو أعضاء المجتمع الدولي الذين يعتبرون أنفسهم جزءًا من العام المتحضر، وقبل كل شيء الأمم المتحدة، إلى القيام بأعمال نشيطة والحل النهائي للمشكلة المستمرة منذ سنوات طويلة وتحصد أرواح آلاف الناس، وإظهار موقفها المبدئي وتنبيه الولايات المتحدة بعدم القبول بوجود أماكن مثل الركبان في العالم الحديث".
يأتي هذا في أعقاب مزاعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن، الأربعاء، بأنّه لا يعرقل حركة سكان مخيم الركبان في سوريا، ردًا على اتهامات وجهها "المركز الروسي للمصالحة" التابع لوزارة الدفاع الروسية، لواشنطن بأنّها ترفض منح ضماناتٍ لتأمين حركة قوافل المساعدات الإنسانية في نطاق 55 كيلومترٍا، حول قاعدتها العسكرية في منطقة التنف السورية.
وأعلن "مركز المصالحة" بتاريخ 2 مارس الجاري، أن الجانب الأمريكي رفض عبور قوافل النقل إلى "التنف" لنقل لاجئي مخيم الركبان، الذي يُقيم فيه- بحسب الأمم المتحدة- أكثر من 50 ألف لاجئ، وتم إنشاؤه عام 2014، في المنطقة الحدودية مع الأردن من الجهة السورية، للاجئين السوريين، على طول 7 كيلومترات، بين سوريا والأردن.
وأعلنت واشنطن في ديسمبر الماضي أنها ستسحب كامل قواتها من سوريا، قبل أن تعلن لاحقًا الإبقاء على 200 جندي في شمال شرقي البلاد.
وكانت دمشق وموسكو دعتا في بيان مشترك مؤخرًا، واشنطن لسحب كامل قواتها من سوريا. وتعتبِر دمشق تواجد القوات الأمريكية غير شرعي، بعكس القوات الروسية المتواجدة بدعوة منها

