Menu

استطلاع: الموازين انقلبت وغانتز يتراجع والليكود يستعيد قوته

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

أظهر استطلاع (هآرتس) أن الزخم الذي خلقته لائحة الاتهام ضد بنيامين نتنياهو قد تلاشى بسرعة، وسرعان ما استعاد الليكود قوته في مواجهة لائحة (أزرق-أبيض) بزعامة غانتز-لابيد.

والأهم من ذلك، أن كتلة اليهود المتزمتين (الحريديم) -اليمينية تعود لتتفوق بشكل واضح على الكتلة المنافسة - وهذه المرة بتكوين مختلف ومفاجئ: بدون حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان، الذي يجد صعوبة في اجتياز نسبة الحسم، ومع حزب "هوية" بقيادة موشيه فيغلين، الذي يتجاوز ليبرمان بأمان، رغم أن المراقبين يجدون صعوبة في تقييم القوة الحقيقية ل"إسرائيل بيتنا" لأسباب مختلفة، ولديه بنية أساسية في السلطات المحلية من المحتمل أن تساعده في 9 نيسان/أبريل.

الاستطلاع في جريدة هآرتس بين أن (أزرق-أبيض) سيحصل على 31 مقعدا، والليكود 28، والعمل 10، والجبهة والعربية للتغيير 8، وتحالف أحزاب اليمين 8، اليمين الجديد 7، يهدوت هتوراه 7، شاس 5، كولانو 4، العربية الموحدة والتجمع 4، ميرتس 4، هوية 4.

وتظهر نتائج استطلاع هآرتس، الذي أجراه معهد "ديالوج"، يوم الخميس الماضي، تحت إشراف البروفيسور كميل فوكس، أن الزخم مع فايغلين، الذي لا يتجاوز نسبة الحسم فقط، بل سيتحول إلى كفة الميزان بين اليسار واليمين.

وقالت هآرتس إن هذا الشخص الذي لم يترك نتنياهو أي حيلة وخديعة قانونية لطرده من الليكود، على وشك العودة إلى الساحة السياسية بشكل عاصف وفي موقع قوة نادر، سيجعل نتنياهو يتوق إلى أيامه في الليكود.

ووفقا للصحيفة فإن تراجع حزب أزرق أبيض (31 مقعدًا في هذا الاستطلاع مقابل 36-35 في استطلاعات الأسبوع الماضي) هو أمر مثير.

فقد كانت استراتيجية غانتس ولبيد للحصول على تفويض من الرئيس بتشكيل الحكومة هي واحدة فقط: تفوق كبير، وصارخ، بما لا يقل عن خمسة إلى ستة مقاعد على حزب الليكود، سيجعل الرئيس يكلفه بتشكيل الحكومة، حتى لو كان وراء نتنياهو عدد كبير من التوصيات. هذه الاستراتيجية التي كانت في الأساس أمنية، تنهار الآن. فقد غادر المصوتون ومعهم المقاعد، وعاد قسم منهم إلى حزب العمل.