Menu

الوحدة الشعبية الأردني: الاتفاقيات مع الكيان تثبت انغماس الحكومة في التطبيع

حزب الوحدة الشعبية

عمَّان _ بوابة الهدف

رأى المكتب السياسي للحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، اليوم الاثنين، أن "اللقاءات التي يعقدها الملحق التجاري الأمريكي مع عدد من الفعاليات التجارية والاقتصادية الأردنية، والتي يهدد من خلالها التجار ويحرضهم على عدم التعامل مع الدولة السورية، ما هو إلا تدخل سافر في شؤوننا الداخلية، وتجاوز لكافة  الأعراف الدبلوماسية، الأمر الذي يستوجب ردًا حكوميًا واضحًا تجاهه".

وأبدى المكتب السياسي في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، استغرابه "من غياب أي رد أو تحرك رسمي تجاه هذه التجاوزات التي تقوم بها السفارة الأمريكية، والتي تعتبر بمثابة انتهاك لسيادة الأردن وقراره".

الكيان الصهيوني

وأكَّد المكتب أن "الأردن له مصلحة اقتصادية وقومية وأخلاقية تجاه سورية كدولة عربية مجاورة تتعرض لأبشع أنواع الحصار غير الأخلاقي"، مُشددًا على "رفضه للاتفاقيات التي توقعها الحكومة الأردنية مع حكومة الكيان الصهيوني، لتشغيل أردنيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

كما لفت إلى أن "هذه الاتفاقيات تثبت انغماس هذه الحكومة في التطبيع، ومحاولاتها استخدام ورقة التطبيع لحل مشكلة البطالة، عوضًا عن تعزيز نهج الإنتاج، وتشجيع الزراعة والصناعة الوطنية"، مُعبرًا عن "رفضه لما تقوم به الحكومة الأردنية، وبالتنسيق مع الكيان الصهيوني، من استغلال لحاجة الشباب الأردني للعمل، ودفعهم للعمل داخل الأراضي المحتلة".

حزب الله

وأدان المكتب السياسي في بيانه "قيام بريطانيا بوضع حزب الله في قائمة الإرهاب"، مُضيفًا أن "هذا القرار يأتي ضمن سياسة غربية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، لمُحاربة مُحوّر وفصائل المقاومة، وذلك خدمة للكيان الصهيوني، الذي كان أول المرحبين بالقرار البريطاني".