Menu

"دعم الصحفيين" تندد باستمرار اعتقال واستدعاء الصحفيين على خلفية سياسية

غزة_ بوابة الهدف

نددت لجنة دعم الصحفيين باستمرار أجهزة الأمن الفلسطينية حملات الاعتقال والملاحقة بحق الصحفيين، وما أسمته "الاستهتار بحرية الرأي والتعبير"، الذي يتمثل باعتقال الصحفيين على خلفية انتماءاتهم السياسية .

وأكدت اللجنة على ضرورة إطلاق الحريات العامة وعدم تقيدها، بموجب المادة (19) للقانون الأساسي الفلسطيني لعام 2003م الذي نص على "إن حرية الرأي والتعبير بما فيها حرية نقد السلطة العامة مكفولة بالقانون".

وأدانت استمرار اعتقال أجهزة امن السلطة في الضفة الصحافييْن حازم ناصر، وعامر أبو عرفة لدى الأجهزة الأمنية وتمديد اعتقالهم من قبل النيابة العامة في أريحا لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق، بتهمة "حيازة سلاح والاتّجار به".

وكانت اعتقلت مخابرات السلطة في طولكرم بتاريخ3/3/2019 الصحفي حازم ناصر المصوّر في فضائية "النجاح" بعد مداهمة منزل ذويه في شويكة وتفتيشه بشكل دقيق، ومصادرة بعض مقتنياته الشخصية، كما اعتقل جهاز الامن الوقائي في الخليل بتاريخ4/3/2019 الصحفي عامر ابو عرفة مراسل وكالة شهاب للأنباء في الضفة الغربية بعد ان قام بتفتيش المنزل بشكل دقيق جدا ومصادرة كل من اجهزة الحواسيب والهواتف الذكية والكاميرات ومعدات الصحافة بشكل كامل.

ووفقًا لللجنة فإنّ "الأجهزة الأمنية لم تكتفي باعتقالهم، بل تعرض الصحفي ناصر خلال التحقيق معه للتعذيب والشبح منذ اعتقاله على يد عناصر جهاز المخابرات الفلسطيني قبل يومين".

وأضافت اللجنة: "ولم تسمع الأجهزة الأمنية مناشدة زوجة الصحفي المعتقل أبو عرفة والتي قالت إن زوجها ما زال مختطف لليوم السابع على التوالي في مقر الوقائي ببتونيا رام الله بدون تهمة رسمية واضحة او حتى قانونيه، انما بأمر وتوصيه من أحد المسؤولين بالسلطة".

وحمّلت "صفا حروب" زوجة المعتقل السياسي والصحفي عامر أبو عرفة جهاز الأمن الوقائي مسؤولية مواصلة اعتقال زوجها، مستنكرة تمديد اعتقال زوجها لمدة 15 يوما، ومتسائلة: هل ثبتت تهمة رسمية يا ترى؟!، مشيرة إلى أن اعتقاله يندرج تحت سياسة تكميم الافواه والاعتداء على حرية التعبير والصحافة.

وقالت اللجنة إن "الصحافية هاجر حرب لا زالت تتردد على أعتاب محكمة الصلح في غزة، بعد استمرار تأجيل النظر في قضيتها ما يقارب عشر مرات، منذ شهر مايو من العام الماضي، كان آخرها يوم الخميس الماضي بتاريخ 7/3/2019، وتأجيله حتى يوم الخميس المقبل الموافق14/3/2019 وذلك في أعقاب سماع القاضي لبيانات الدفاع التي تقدم بها محامي الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جميل سرحان وبكر التركماني، وكذلك سماع شهادة الشهود ، على خلفية تحقيق استقصائي حول شبهات الفساد في التحويلات الطبية للعلاج في الخارج".

كما اعتقلت أجهزة أمن غزة، يوم الأحد، الصحفي حمزة حماد مسؤول التجمع الإعلامي الديمقراطي ومراسل اذاعة صوت الوطن في غزة، بسبب منشور على الفيس بوك يدعو لحراك شعبي ضد السياسات الضريبية .

وأكدت اللجنة أن الصحفي يجب أن يكرم على جهوده وأن من حقه أن يمارس عمله الصحفي في بلاده بكل حرية وفق ما هو منصوص عليه في القوانين الفلسطينية.

وشددت على رفض الانتهاكات الموجهة لحقوق الإنسان الفلسطيني أينما وجدت، انطلاقا من أهمية عدم جواز المساس بحقوق المواطن الفلسطيني تحت أي ذريعة أو مبرر.

ورأت لجنة دعم الصحفيين أن حملة الاستدعاءات والاعتقالات التي تستهدف الصحفيين خطوة ترمي لتقييد الحقوق والحريات، وخاصة الحريات الصحفية والتي تعيق عمل الصحفي بمهنية وتحده من نشر ما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

كما طالبت اللجنة بضرورة تحييد الصحفيين وعدم زجهم في الصراع السياسي القائم وتمكينهم من ممارسة عملهم الصحفي بحرية، احترامًا للحق في حرية الرأي والتعبير والحريات الصحفية.