كشف نادي الأسير الفلسطيني، في تصريحٍ له اليوم الثلاثاء 12 مارس، إجرام قوات الاحتلال الصهيوني بحق 3 من الأسرى الفلسطينيين، وما تعرّضوا له من تنكيلٍ وتعذيب وضربٍ مبرح، باستخدام أعقاب البنادق والكلاب البوليسية، وهو ما تبيّن في إفاداتٍ قدّمها الأسرى لمحامي النادي خلال زيارتهم.
وقال نادي الأسير إن الأسير زياد الشلالدة (44 عاماً) من بلدة كوبر برام الله، يعاني من آثار التعذيب الذي تعرض له خلال عملية اعتقاله، بتاريخ 8 يناير 2019، وخلال زيارة المحامي له في معتقل "عوفر"، قال الأسير زياد إنه يعاني من إصابة بالغة في ضلعه الأيمن، وكسر في أنفه، وأوجاع في كافة أنحاء جسده.
ونفّذت قوات الاحتلال عملية تعذيب بحق الأسير زياد الشلالدة خلال اعتقاله، برفقة نجله محمود، من بلدتهما كوبر، بعد اقتحام قوة من الجيش الصهيوني الخيام التي تسكن فيها العائلة. وقال الأسير في إفادته للمحامي "إن قوات الاحتلال أفلتت الكلاب البوليسية على عائلته، وقامت باعتقاله إضافة إلى نجله محمود، واقتادتهما إلى الجيب العسكري، وعلى بعد كيلو متر واحد تقريبًا قام الجنود بإيقاف السيارة وصعد جنود آخرون، وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، وأُصيب إصابة بالغة في ضلعه الأيمن وكسرٍ في أنفه، وفقدَ وعيه واستعاده في مستشفى (تشعاري تسيدك)، حيث مكث في المستشفى لمدة ثلاثة أيام وأُجريت له عملية جراحية في الأنف، قبل أن يتم نقله بعدها إلى مركز تحقيق "المسكوبية".
وفي سياق متصل، أفاد الأسيران موسى قبيطات من رام الله، وعمر زايد من مخيم قلنديا، بتعرضهما لاعتداءٍ على يد قوات الاحتلال خلال اعتقالهما.
وأفاد الأسير قبيطات المعتقل بتاريخ 27 ديسمبر 2018، بأن قوات الاحتلال اعتدت عليه بالضرب بأعقاب البنادق، والأيدي والأرجل حيث أُصيب برضوض مختلفة في جسده، وكذلك الأسير زايد المعتقل بتاريخ 16 يناير 2019.

