أدى مئات الفلسطينيين، يوم الثلاثاء، صلاة العصر في ساحة الغزالي أمام المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، وفي باب الناظر "المجلس"، عقب إغلاق الاحتلال أبواب المسجد واخلائه حتى من العاملين فيه.
وقالت مصادر محلية إن شرطة الاحتلال تمركزت على أبواب المصلى القبلي داخل الأقصى، في حين نشرت قوات الاحتلال في كل أرجاء المسجد وعلى أبوابه الرئيسية "الخارجية".
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أخلت ساحة الغزالي في باب الأسباط من المصلين بالقوة، كما منعت الصحفيين من توثيق الاعتداء وأخرجتهم من المكان.
وفي تطور لاحق، أكد عدد من المصلين أن الحريق الذي اندلع في مركز شرطة الاحتلال داخل المسجد الأقصى كان مفتعلا ومُبيّتاً، ولفتوا إلى أن الفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد هذه الحقيقة.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى، واعتقلت 4 مواطنين بينهم سيدتان، عقب مواجهات اندلعت فيه، كما اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الخاصة المسجد من جهة باب المغاربة وسط أجواء التوتر.

