اعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الثلاثاء، على معتصمين أمام "باب الأسباط" في القدس المحتلة، بينما واصلت إغلاق أبواب المسجد الأقصى ومنع الدخول إليه، إضافةً لمنع رفع الآذان مرّتيْن فيه، كما أصابت عددًا من المصلين خلال القمع.
وأصيب 4 مواطنين واعتقل 10 آخرين، إثر قمع قوات الاحتلال مئات المواطنين الذين اعتصموا قرب "باب الأسباط"، رغم المنع، حيث أدوات صلوات العشاء والمغرب والعصر عند الباب.
وقالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع 4 إصابات بالكسور في محيط باب الاسباط في القدس، جراء اعتداءات قوات الاحتلال بصورة عنيفة على المصلين.
وأشارت إلى أنه تم الاعتداء على طواقمها الطبية وطردها من محيط "باب الاسباط" وساحة "الغزالي" لدى تقديمها العلاج للمصابين جراء اعتداءات الاحتلال.
من جهتها، أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال 10 فلسطينيين شاركوا في المواجهات في المسجد الأقصى اليوم. وادعت عثورها على عبوات تحتوي على مواد قابلة للاشتعال وألعاب نارية وزجاجات مولوتوف.
وأوضح محاميا مركز معلومات وادي حلوة للقاصرين محمد محمود و رزان الجعبة، أنهما قاما بزيارة معظم المعتقلين في مركزي شرطة "القشلة" بالقدس القديمة، والمسكوبية غربي القدس.
وأضافا أن كافة المعتقلين تعرضوا للضرب المبرح خلال الاعتقال، وظهرت عليهم علامات الضرب، وحسب إفادات المعتقلين فإنهم ضربوا بالجدران وبعضهم منع من ارتداء حذاءه خلال اعتقاله من الأقصى، كما تعرض بعضهم للضرب على الرأس والخنق.
وأوضحا أن بعض المعتقلين هم من طلبة المدارس اعتقلوا أثناء توجههم إلى منازلهم .
وأضاف أن أحد المعتقلين الفتية -وحسب إفادته- أطلقت القوات باتجاه الرصاص الحي خلال ملاحقته واعتقاله داخل المسجد الأقصى.
والمعتقلون حسب المحامي محمد محمود والمحامية رزان الجعبة وشهود عيان من القدس هم:
- محمد فؤاد أبو اسنينة 14 عاما
- علاء أحمد جابر 14 عاما
- ايهاب رائد شويكي 14 عاما
- أحمد يحيى الهدرة 23 عاما
- محمد فائق الجعبة 13 عاما
- أحمد سعيد مراد 16 عاما
- محمد أكرم جولاني 21 عاما
- رشاد بلال سعيد 21 عاما
- حمزة مرار
- عوض السلايمة
- محمد عبد الحميد العجلوني
- قيس الباسطي
- محمد ابراهيم حبشة 15 عاما
- محمد فؤاد ابو اسنينة 14 عاما
- هاني خالد نصر 18 عاما
- خالد بدر سلهب 23 عاما
- عبد القادر خضر 20 عاما
- محمد موسى 40 عاما "حارس في المسجد الأقصى"
- محمود سليم
وفرضت شرطة الاحتلال حصاراً كاملاً على المسجد الأقصى، حيث تستمر في إغلاقه أمام جميع المصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية. وأفادت الدائرة بأن عناصر من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة اقتحمت المسجد بأعداد كبيرة، واعتدت على المصلين بالدفع والضرب والسحل بعد الحادثة.
وأضافت أن تلك الاعتداءات طالت الشيوخ والنساء والشبان والأطفال، إضافة إلى حراس وسدنة المسجد الأقصى، مؤكدة وجود إصابة إغماء لإحدى الحارسات داخل مصلى قبة الصخرة وعدم قدرتهم على إسعافها بعد منعهم من قبل شرطة الاحتلال.
وفي تطور لاحق، أكد عدد من المصلين أن الحريق الذي اندلع في مركز شرطة الاحتلال داخل المسجد الأقصى كان مفتعلا ومُبيّتاً، ولفتوا إلى أن الفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد هذه الحقيقة.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى، واعتقلت 4 مواطنين بينهم سيدتان، عقب مواجهات اندلعت فيه، كما اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الخاصة المسجد من جهة باب المغاربة وسط أجواء التوتر.

