Menu

برلين.. لجنة مناهضة التطبيع تُحذّر من استغلال المساجد والمؤسسات لترويج التطبيع

صورة تعبيرية

برلين_ بوابة الهدف

قالت لجنة مناهضة التطبيع والصهيونية والعنصرية في العاصمة الألمانية برلين إنّ بعض الشخصيات الفلسطينية والعربية والدينية التي تُتاجر بالأوطان، ومن خلفها سفارات عربية، تُواصل سياسة وبرامج التطبيع السياسي والثقافي والديني مع قوى وشخصيات صهيونية مُعادية عنصرية تابعة للكيان الصهيوني وممثليه وداعميه .

وكانت اللجنة أصدرت بيانًا سياسيًا، قبل نحو شهرٍ، حول اللقاء الذي جري الإعداد له بين إمام مسجد دار السلام في برلين الشيخ محمد صبري طه مع الصهيوني أرون هامل عضو المنتدى اليهودي للديمقراطية ومعاداة السامية. داعيةً الشيخ طه للتراجع عن مواقفه المسيئة للشعب الفلسطيني وللأمة وتقديم استقالته، وهو ما لم يحدث.

وأضافت اللجنة في بيانها، اليوم الأحد 17 مارس، "صار الشيخ طه يعتلي مع بعض صَحبه المنبر في أيام الجمعة ويشّن هجوماً تضليلياً على من يرفضون التطبيع والحوار مع الكيان الصهيوني ويهاجم من دعوه بالحُسنى إلى العودة عن هذا الطريق".

وتابعت "إنّنا في لجنة مناهضة التطبيع والصهيونية نُحذّر مرّة أخرى وأخيرة من استخدام المساجد والسفارات والمؤسسات كمنابر لترويج ثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت شعارات (حوار الأديان) و(حوار الثقافات)، و(ثقافة التسامح) وغيرها من شعارات واهية وساقطة، كما نحذّر من تحويل منابر المساجد والسفارات والمؤسسات العربية إلى منصة للهجوم على القوى والتيارات والأصوات الوطنية الرّافضة للتطبيع وللعلاقة مع الحركة الصهيونية وعملائها".

وقالت اللجنة "ما ينطبق على المساجد والمؤسسات الإسلامية يجري أيضًا على الكنائس العربية وكافة المؤسسات والأحزاب والجمعيات والأفراد، ولن نتوانى بعد اليوم في كشف هذه الأسماء، الواحد تلو الآخر، التي تقوم بالتطبيع أو الترويج له ولن نتراجع عن كشف تحركاتهم وأهدافهم الخبيثة، وسنعمل على إماطة اللثام عن وجوه القوى العنصرية القبيحة التي تقف خلفها."

وأردفت "إن هدفنا الأول والأخير هو حماية حقوق شعبنا وثقافته الوطنية و صون دماء أمتنا و تحصين أبنائنا وبناتنا من آفة التطبيع مع الكيان الصهيوني وما تحمله من مخاطر وآثار كارثية على وعيهم الوطني والقومي والثقافي، وليس هدفنا التشهير بأحد، وإننا نعرف أن الأكثرية الساحقة من إخواننا النشطاء ومن المسؤولين والعاملين والمتطوعين في العمل العام يرفضون التطبيع مع الصهاينة، وحريصون على مصالح وحقوق التجمعات العربية والإسلامية في أوروبا وعلى سمعتهم ومواقفهم الوطنية والشخصية".

وجددت دعوتها إلى "حوارٍ حقيقي يقوم على الندّية والمساواة بين أفراد المجتمع الألماني على قاعدة الاحترام المتبادل وقبول التعددية السياسية والدينية والفكرية. وهذا بالضبط ما يدفع إلى مواجهة العنصرية والصهيونية وإلى رفض كل أشكال النازية والفاشية في ألمانيا، وهذا بالضبط أيضًا ما يعزز موقف اللجنة المبدئي الرّافض للعبودية والتبعية والتطبيع مع الصهاينة والقتلة العنصريين".

وشددت اللجنة على أنّ "لا حوار أو مصالحة مع من يبرر احتلال أرضنا وينتهك حرمة قدسنا و يشرّد شعبنا ويعتدي يوميًا على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، لا حوار أو مصالحة مع من يتمسح بشعارات (السلام والحوار) لترويج روايته الاستعمارية والصهيونية في أوساط جالياتنا العربية والإسلامية ويقوم بقتل المصلين الأبرياء واستباحة دمائهم في مساجد وكنائس فلسطين ومساجد نيوزيلندا وغيرها".

وفي ختام بيانها، قالت اللجنة "لتخرس الأصوات النشاز التي تتخذ من منابر المساجد والسفارات والمؤسسات قاعدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني."، وقدّمت العزاء لذوي شهداء مذبحة المسجدين في نيوزيلندا.