Menu

دعت لنبذ الخلافات والتسلّح بالوِحدة..

تصعيدٌ في السجون.. الجبهة الشعبية: الانتصار للأسرى أولوية وطنية عاجلة

قوات قمع السجون - ارشيف

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أوسع دعم وإسناد لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لهجمة غير مسبوقة منذ عدة أسابيع، بعد قيام مصلحة السجون الصهيونية بتركيب أجهزة تشويش مسرطنة في سجن النقب، ومن ثم في سجن ريمون الأمر الذي أدى إلى معركة مفتوحة بين الأسرى ومصلحة السجون وأدواتها القمعية الإجرامية، مؤكدةً أن الانتصار للأسرى يجب أن يكون أولوية وطنية عاجلة.

وأكدت الجبهة، في تصريحٍ لها اليوم الثلاثاء، أن الالتفاف الجماهيري مع الأسرى الذين يخوضون مواجهة بطولية مع الاحتلال، أمرٌ ضروريّ وهام في الضغط على الاحتلال لإفشال مخططاته ولوقف عدوانه على الأسرى، وعدم استثماره في سياق الدعاية الانتخابية للكيان الصهيوني.

وجدّدت دعوتها إلى "ضرورة العمل العاجل من أجل تدويل قضية الأسرى، والتوجه إلى الجهات الدولية والأممية والقانونية لإدانة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الأسرى، فلا يعقل أن يبقى هذا الملف مغلقاً ومعطلاً في ظل استمرار سياسات الموت البطيء الذي تمارسه مصلحة السجون بحق الأسرى، وفي مقدمتها إصرارها على تركيب أجهزة الكترونية مسرطنة تهدد حياتهم".

وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى "ضرورة تكثيف الجهود الوطنية من أجل دعم وإسناد قضية الأسرى العادلة في معاركهم البطولية ضد الجلاد الصهيوني، وذلك من خلال العمل الميداني الوحدوي المتواصل والضاغط على المستويات كافة، فقد آن الأوان للانتصار لعذابات الأسرى، وهو ما يستوجب أولاً وقبل كل شيء وقف كل أشكال التجاذبات والخلافات الداخلية والتسلح بالوحدة الوطنية لنواجه معًا وسويًا الهجمة الصهيونية المتواصلة على شعبنا وخصوصاً بحق الأسرى".

وتشهد سجون الاحتلال توترًا شديدًا، سيّما في سجنيْ النقب وريمون، على خلفية تركيب سلطات الاحتلال أجهزة تشويش على الهواتف الخلوية، وهو ما يُطالب الأسرى منذ شهور بإزالتها وعدم تركيبها لما تتسبب لهم من أمراضٍ خطيرة ويُؤكّدون أنّها تُهدد حياتهم بشكل جاد.

وعلى خلفية تعنّت السلطات الصهيونية في معتقليْ ريمون والنقب، وتركيب الأجهزة المُسرطنة، أقدم الأسرى على حرق 10 غرف في قسم (1) في ريمون، رفضًا لتركيب أجهزة التشويش فيه.

وفي بيانٍ لنادي الأسير الفلسطيني، جاء أنّ "المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقل تصاعدت صباح الاثنين 18 مارس، عقب قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1) وذلك عقب نصب أجهزة تشويش داخله".

ولفت إلى أن "الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها".

ويأتي التصعيد من قبل الأسرى ضدّ إدارة السجون الصهيونية في خضّم جُملة من الانتهاكات وعمليات القمع الوحشية التي اقترفتها الأخيرة بحقهم، منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى تركيب أجهزة التشويش في محيط عدد من الأقسام. الأمر الذي دفع الأسرى لتصعيد المواجهة، وأصدروا بيانًا رفضوا فيه الواقع الراهن في السجون، وأعلنوا خطوات احتجاجية رافضة لإجراءات سلطات الاحتلال في المعتلات، منها العصيان وحلّ الهيئات التنظيمية في مختلف السجون.