Menu

القوى في غزة تؤكد دعمها للأسرى داخل سجون الاحتلال

سجون الاحتلال

غزة – بوابة الهدف

أكدت لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، دعمها وإسنادها الكامل للأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي" والذين يتعرضون لأبشع الانتهاكات والجرائم من قبل إدارة ومصلحة السجون في هذه الأوقات.  

وشددت اللجنة على أهمية وحدة كافة القوى الفلسطينية خلف قضية الأسرى، مطالبة "كل الغيورين على المصلحة الوطنية بوقف التراشق والسجالات وتجاوز الخلافات السياسية وتنحيتها في هذا الظرف العصيب الذي يمر به الأسرى في سجون الاحتلال".  

ودعت اللجنة في بيانٍ صحفي وصل بوابة الهدف نسخةً عنه، الجماهير الفلسطينية لاعتبار نصرة الأسرى أولوية تتوحد لأجلها كل طاقات الشعب الفلسطيني. وقالت "نهيب بجماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في أوسع حراك شعبي مناصر للأسرى الأبطال، كما وندعو إلى رفع صور الأسرى في مختلف الفعاليات الوطنية والشعبية ومسيرات العودة والمسير البحري تأكيداً على نصرتهم ودعمهم".

وشددت اللجنة على ضرورة احترام الأسرى المحررين وعدم التعرض لهم أو الإساءة إليهم وذلك تقديراً لتضحياتهم ونضالاتهم، مؤكدة رفضها الشديدة لأي مساس أو اعتداء يتعرض له المحررون، بما في ذلك المساس بحقوقهم ومخصصاتهم.

وتشهد سجون الاحتلال توترًا شديدًا، سيّما في سجنيْ النقب وريمون، على خلفية تركيب سلطات الاحتلال أجهزة تشويش على الهواتف الخلوية، وهو ما يُطالب الأسرى منذ شهور بإزالتها وعدم تركيبها لما تتسبب لهم من أمراضٍ خطيرة ويُؤكّدون أنّها تُهدد حياتهم بشكل جاد.

وعلى خلفية تعنّت السلطات الصهيونية في معتقليْ ريمون والنقب، وتركيب الأجهزة المُسرطنة، أقدم الأسرى على حرق 10 غرف في قسم (1) في ريمون، رفضًا لتركيب أجهزة التشويش فيه.

وفي بيانٍ لنادي الأسير الفلسطيني، جاء أنّ "المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقل تصاعدت صباح الاثنين 18 مارس، عقب قيام الإدارة بنقل (90) أسيرًا من أصل (120) أسيرًا يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1) وذلك عقب نصب أجهزة تشويش داخله".

ولفت إلى أن "الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها".

ويأتي التصعيد من قبل الأسرى ضدّ إدارة السجون الصهيونية في خضّم جُملة من الانتهاكات وعمليات القمع الوحشية التي اقترفتها الأخيرة بحقهم، منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى تركيب أجهزة التشويش في محيط عدد من الأقسام. الأمر الذي دفع الأسرى لتصعيد المواجهة، وأصدروا بيانًا رفضوا فيه الواقع الراهن في السجون، وأعلنوا خطوات احتجاجية رافضة لإجراءات سلطات الاحتلال في المعتلات، منها العصيان وحلّ الهيئات التنظيمية في مختلف السجون.